وأخرج ابن سعد عن عمر بن الخطاب أنه قال : كنا عند النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال رسول الله : « اغسلوني بسبع قرب وآتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبدا » ، فقال النسوة : ائتوا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بحاجته ، قال عمر : فقلت : اسكتن فإنكن صواحبه ، إذا مرض عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن بعنقه ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « هن خير منكم »(١) .
وأخرج أحمد بن حنبل عن جابر بن عبد الله : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده ، فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها(٢) .
وأخرج ابن سعد عن جابر بن عبد الله الانصاري ، قال : لما كان في مرض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي تُوفيَ فيه دعا بصحيفة ليكتب فيها لأمّته كتاباً لا يَضِلون ولا يُضلون ، قال : فكان في البيت لغط وكلام ، وتكلم عمر بن الخطاب ، قال : فرفضه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم(٣) .
وأخرج أبو يعلى الموصلي وأبو إسماعيل الهروي عن جابر بن عبد الله ، قال : دعا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بصحيفة عند موته يكتب فيها كتاباً لأمّته ، قال : « لا يَضِلون ولا يُضلون » ، فكان في البيت لغط ، فتكلم عمر بن الخطاب ، فرفضه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم .
_____________________
١ ـ الطبقات الكبرى : ١ / ٥١٨ باب ذكر الكتاب الذي أراد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يكتب لأمته ، كنز العمال : ٧ / ٢٤٣ ح : ١٨٧٧١ ، الكامل لابن عدي : ٣ / ١٠٨ بهامشه .
٢ ـ مسند أحمد : ٣ / ٣٤٦ ، مجمع الزوائد : ٩ / ٣٣ ، موسوعة السنة : ٣ / ٣٤٦ من مجلد : ٢٢ من مسند أحمد .
٣ ـ الطبقات الكبرى : ١ / ٥١٨ .
