ولماذا أخذوا نحلتها ( فدك ) التي نحلها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حياته بأمر من الله ؟
كما روي عن أبي سعيد الخدري وابن عباس : أنه لما نزلت هذه الآية : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) دعا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فاطمة وأعطاها فدك .
أخرجه البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري ، وأخرجه ابن مردويه عن ابن عباس كما قال السيوطي(١) .
ولماذا هَجرَتْهما حتى لم تأذن لهما أن يحضرا على جنازتها وأمرت أن تُدفن ليلاً ـ كما رواه البخاري ومسلم وغيرهما(٢) ـ وهي بنت نبيهم التي قال لها الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » ، وهذا الحديث مروي عن علي وفاطمة عليهماالسلام ومسور بن مخرمة وأم سلمة .
قال المعلّق على المعجم الكبير : وفي هامش الأصل : هذا حديث صحيح الإسناد ، وروي من طرق عن علي ، رواه الحارث عن علي ، وروي مرسلاً ، وهذا الحديث أحسن شيء رأيته وأصح إسناد قرأته(٣) .
_____________________
١ ـ الدر المنثور : ٥ / ٢٧٣ ـ ٢٧٤ من تفسير آية : ٢٦ من سورة الاسراء ، المسند لأبي يعلى : ٢ / ٣٣٤ و ٥٣٤ ح : ١٠٧٥ و ١٤٠٩ ، مجمع الزوائد : ٧ / ٤٩ .
٢ ـ صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر : ٣ / ١٤٢ ح : ٤٢٤٠ و ٤٢٤١ ، صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا نورث الخ : ١٢ / ٣٢٠ ـ ٣٢٥ ح : ١٧٥٩ ، العقد الفريد : ٥ / ١٤ ، تاريخ أبي الفداء : ١ / ٢١٩ ، تاريخ الطبري : ٢ / ٢٣٦ ، شرح نهج البلاغة : ٦ / ٤٦ .
٣
ـ المعجم الكبير : ١ / ١٠٨ ح : ١٨٢ و ٢٢ / ٤٠١ ح : ١٠٠١ ، مجمع الزوائد : ٩ / ٢٠٣
، ميزان الاعتدال : ٢ / ٤٩٢ م : ٤٥٦٠ و ١ / ٥٣٥ م : ٢٠٠٢ ، المناقب لابن المغازلي / ٣٥١ ـ ٣٥٣
