لقبه : الرضا .
مولده : ولد سنة ثمان وأربعين ومائة للهجرة في المدينة المنوّرة .
شهادته : قتل مسموماً من قبل المأمون الخليفة العباسي سنة ثلاث ومائتين ، ودفن بطوس المسمّاة اليوم بمشهد من مدن إيران .
نقل ابن حجر وابن الصباغ والسمهودي والشبلنجي والشبراوي عن الحاكم عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب قال : رأيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في المنام وقد كان وافى المسجد الذي ينزله الحجّاج من بلدنا في كلّ سنة ، وكأنّي مضيت إليه ، وسلّمت عليه ، ووقفت بيديه ، فوجدته وعنده طبق من خوص المدينة فيه تمر صيحاني ، وكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فناولنيها ، فعددتها فوجدتها ثماني عشرة تمرة ، فتأوّلت أني أعيش بعدد كل تمرة سنة ، فلما كان بعد عشرين يوماً وأنا في أرض تُعمر للزراعة ، إذ جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن عليّ الرضا بن موسى الكاظم من المدينة ونزوله ذلك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إلى السلام عليه من كل جانب ، فمضيت نحوه ، فاذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم جالساً فيه ، وتحته حصير مثل الحصير التي رأيتها تحته صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وبين يديه طبق من خوص وفيه تمر صيحاني ، فسلّمت عليه فردّ السلام وابتدأني وناولني قبضة من ذلك التمر ، فعددتها فإذا هي بعدد ما ناولني رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في النوم ثماني عشرة حبّة ، فقلت : زدني ، فقال : لو زادك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لزدناك .
وقد ذكر الشبلنجي عشر كراماتٍ للرضا عليهالسلام في نور الأبصار ، فراجع(١) .
_____________________
١
ـ الصواعق المحرقة / ٢٠٤ ـ ٢٠٥ ، جواهر العقدين / ٤٤٧ ، نور الأبصار / ١٧٥ ، الفصول
