١ ـ أبو بردة .
٢ ـ وعبد الرحمن بن سمرة .
٣ ـ وأبو سليمان الراعي(١) .
وأورد المتّقي الهندي هذا الحديث بألفاظٍ متعددة في كنزه وابن كثير في تاريخه والهيثمي في مجمعه وابن الأثير في جامعه والألباني في الأحاديث الصحيحة(٢) .
قال القندوزي : قال بعض المحقّقين : إنّ الأحاديث الدالّة على كون الخلفاء بعده صلىاللهعليهوآلهوسلم اثني عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة ، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان عُلِمَ أنّ مراد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته ، إذ لا يمكن أن يُحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن اثني عشر ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الأموية لزيادتهم على اثني عشر ولظلمهم الفاحش إلّا عمر بن عبد العزيز ، ولكونهم غير بني هاشم ، لأنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « كلّهم من بني هاشم » في رواية عبد الملك عن جابر ، وإخفاء صوته صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذا القول يرجح هذه الرواية ، لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور ، ولقلة رعايتهم الآية : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا
_____________________
١ ـ مذهب أهل البيت / ٢٠٣ ، هكذا ذكر في المصدر ، ولعل المراد بأبي سليمان الراعي : حريث راعي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم المعروف بأبي سلمى الراعي .
٢ ـ كنز العمال : ١١ / ٢٤٦ و ٢٥٢ و ١٢ / ٢٤ و ٣٢ ـ ٣٤ في الباب الرابع عند ذكر قريش ، مجمع الزوائد : ٥ / ١٩٠ ، جامع الأصول : ٤ / ٤٥ ـ ٤٧ ح : ٢٠٢٢ ، البداية والنهاية : ٦ / ٢٧٨ ـ ٢٨٠ ، ينابيع المودة / ٤٤٤ ب : ٧٧ ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : ١ / ٧١٩ ـ ٧٢٠ .
