الحوض » .
وأورد المتّقي حديث ابن أسيد بعدّة ألفاظ في الكنز ، والسمهودي في الجواهر والهيثمي في الزوائد والقندوزي في الينابيع(١) .
وذكر السمهودي في الجواهر والقندوزي في الينابيع : أن ابن عقدة أخرج في الموالاة عن عامر بن أبي ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد قالا : قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أيّها الناس إنّ الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ومن كنت مولاه فهذا مولاه » ، وأخذ بيد علي فرفعها حتى عرفه القوم أجمعون ثم قال : « اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » ، ثم قال : « وإنّي سائلكم حين تردون عليّ الحوض عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » . قالوا : وما الثقلان ؟ قال : « الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، والأصغر عترتي ، وقد نبّأني اللطيف الخبير أنهما لا يفترقان حتى يلقياني ، سألت ربي لهم ذلك فأعطاني ، فلا تسبقوهم فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم »(٢) .
قال القندوزي : وفي المناقب عن أحمد بن عبد الله بن سلام عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : صلّى بنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الظهر ثم أقبل بوجهه
_____________________
١ ـ حلية الأولياء : ١ / ٣٥٥ ، تاريخ بغداد : ٨ / ٤٤٢ م : ٤٥٥١ ، المعجم الكبير : ٣ / ٦٧ ح : ٢٦٨٣ ، مجمع الزوائد : ٩ / ١٦٤ ـ ١٦٥ و ١٠ / ٣٦٣ ، جواهر العقدين / ٢٣٥ ، كنز العمال : ١ / ١٨٨ ـ ١٨٩ ح : ٩٥٨ و ٥ / ٢٨٩ ـ ٢٩٠ ح : ١٢٩١١ و ١٤ / ٤٣٥ ح : ٣٩١٩٢ ، ينابيع المودة / ٣٠ ـ ٣١ ، ٣٧ ، نوادر الأصول : ١ / ١٦٣ ، فرائد السمطين : ٢ / ٢٧٤ ح : ٥٣٩ ب : ٥٥ .
٢ ـ جواهر العقدين / ٢٣٧ ، ينابيع المودة / ٣٨ ـ ٣٩ .
