أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ! » .
وأورده السمهودي في الجواهر والقندوزي في الينابيع وابن كثير في الجامع والطبري في الذخائر وابن حجر في الصواعق والألباني في الأحاديث الصحيحة والهيثمي في الزوائد والعلامة الهندي في الكنز .
وفي لفظ للبغوي وابن أبي عاصم أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا إنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
وفي لفظ الثعلبي : « أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثّقلين إن أخذتم بهما لن تضلّوا أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
وفي لفظ الباوردي : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده : كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » .
وفي لفظ ابن جرير : « أيّها الناس إني تارك فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا ، وأحدهما أفضل من الآخر : كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض ، وأهل بيتي عترتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » .
وفي لفظ لأبي يعلى والدّيلمي : « إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
