الطفيل عن زيد بن أرقم عن ابن عبّاس وعائشة بنت سعد وعن البراء وأبي أسيد والبجلي وسعد ، والطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ، والطبراني في الكبير عن ابن عمر ، وابن أبي شيبة عن أبي هريرة واثني عشر رجلا من الصحابة :
أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا لعليّ ، فقال : « من كنت مولاه » وفي لفظ : « اللهمّ من كنت مولاه » وفي لفظ : « وليّه فعلي » وفي لفظ : « فهذا » وفي لفظ : « فإنّ هذا مولاه » وفي لفظ : « فهذا وليّه » وفي لفظ : « إن الله وليّ المؤمنين ومن كنت وليه » وفي لفظ : « إن الله مولاي وأنا وليّ كل مؤمن ، من كنت وليّه فهذا وليّه » وفي لفظ : « إني وليّكم وهذا وليي والمؤدّي عني ، وإنّ الله موال من والاه ومعاد من عاداه » وفي لفظ : « اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبّه وابغض من أبغضه » وفي لفظ : « اخذل من خذله وانصر من نصره وأعن من أعانه »(١) .
قال ابن كثير الشامي : وقد روي هذا الحديث عن سعد وطلحة بن عبد الله وجابر بن عبد الله ـ وله طرق عنه ـ وأبي سعيد الخدري وحبشي بن جنادة وجرير بن عبد الله وعمر بن الخطاب وأبي هريرة ، وله عنه طرق(٢) .
قال الطحاوي : فهذا الحديث صحيح الإسناد ، لاطعن لأحد في رواته فيه أنّ ذلك القول كان من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ بغدير خمّ من حجّه إلى المدينة ، لا في خروجه لحجّه من المدينة(٣) .
_____________________
١ ـ سبل الهدى والرشاد : ١١ / ٢٩٤ .
٢ ـ البداية والنهاية : ٧ / ٣٨٦ .
٣ ـ مشكل الاثار : ٢ / ٣٠٨ .
