بعقائد الماتردي ، والحنابلة مستندين إلى عقائدهم وآرائهم الخاصة ... وهكذا .
فإن تكلّفنا وحسبناهم بجميع فرقهم فرقة واحدة عظيمة فسيحصل خلاف المطلوب ؛ لأنها حينئذ ستكون الفرقة المذمومة بلسان النبي الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم في ذيل الحديث المذكور كما أخرجه الحاكم : « ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فرقة قوم يقيسون الأمور برأيهم ، فيحرمون الحلال ويحللون الحرام » .
وقال الحاكم : هذاحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(١) .
_____________________
١ ـ المستدرك : ٤ / ٤٣٠ كتاب الفتن والملاحم .
٣١
