وأخرج الطبراني وابن المغازلي وابن عساكر من طرق عن جابر بن عبد الله : أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نزل بخمّ فتنحى الناس عنه ، ونزل معه علي بن أبي طالب ، فشقّ على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم تأخّر الناس عنه ، فأمر عليّاً ليجمعهم ، فلما اجتمعوا قام فيهم ـ وهو متوسّد على علي بن أبي طالب ـ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « أيُّها الناس إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عني حتّى خيّل إليّ أنّه ليس من شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني » ، ثم قال : « لكن علي بن أبي طالب أنزله الله منّي بمنزلتي عنده ، فرضي الله عنه كما أنا راض عنه ، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئاً » ، ثم رفع يديه فقال : « اللهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » .
وأخرج حديث جابر كل من ابن أبي عاصم وابن عقدة والكنجي والجويني(١) .
وأخرج الخطيب والموفّق بن أحمد
والحسكاني وابن المغازلي والجويني وابن عساكر من طرق ، وعن الدارقطني وابن مردويه وغيرهم عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثامن عشر من ذي الحجّة كتب له صيام ستّين شهراً ، وهو يوم غدير خمّ ، أخذ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بيد علي بن أبي طالب ، فقال : « ألست وليّ
_____________________
شيبة : ٦ / ٣٧١ ح : ٣٢٠٨٣ ، المعجم الأوسط : ٢ / ٦٨ ـ ٦٩ ح : ١١١٥ ، تهذيب الكمال : ١٣ / ٣٠٢ م : ٤٦٧٣ ، شواهد التنزيل : ١ / ٢٤٩ ح : ٢٤٤ ، مسند أبي يعلى : ١١ / ٣٠٧ ح : ٦٤٢٣ ، مسند الشاميين للطبراني : ٣ / ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ح : ٢١٢٨ .
١ ـ تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٢٤ ـ ٢٢٨ ، مختصر تاريخ دمشق : ١٧ / ٣٥٥ ـ ٣٥٧ ، المناقب لابن المغازلي / ٢٥ ح : ٣٧ ، السنة لابن أبي عاصم : ٢ / ٥٩٠ ح : ١٣٥٦ ، كفاية الطالب / ٥٥ ، ينابيع المودة / ٤١ ، فرائد السمطين : ١ / ٦٢ ـ ٦٣ ح : ٢٩ .
