وهو وليّ كل مؤمن بعدي » .
قال المصحّح لمسند أبي يعلى : رجاله رجال الصحيح .
وأورده في موارد الظمآن ، وقال المحشّي : إسناده صحيح .
وأورده المزي في تحفة الأشراف ، وابن الأثير في جامع الاصول . وقال الألباني حول رواية ابن أبي عاصم : إسناده صحيح ، رجاله ثقات على شرط مسلم .
وأورده الألباني في الأحاديث الصحيحة ، وعزاه لجماعة من المحدّثين ، ودافع عن صحّة الحديث بشكل جيّد ، وذكر حديث بريدة وابن عباس والغدير لتأييده ، ثم قال : فمن العجيب حقّاً أنْ يتجرّأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث وتكذيبه في منهاج السنة ( ٤ / ١٠٤ ) كما فعل بالحديث المتقدّم هناك ... إلى أن قال : فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلّا التسرّع والمبالغة على الشيعة غفر الله لنا وله .
وأورده الهندي في كنزه عن جماعة من المحدّثين ، وجاء في لفظ نقله عن ابن أبي شيبة وصحّحه : « عليّ منّي وأنا من عليّ وهو وليّ كل مؤمن من بعدي » .
وأخرجه ابن عدي في كامله وقال : وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان ، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري .
وقال ابن عدي ـ بعد أن أورد بعض أحاديثه
ـ : والذي ذكر فيه من التشيّع الروايات التي رواها التي يستدلّ بها على أنّه شيعي ، فقد روى في فضائل الشيخين أيضاً ـ كما ذكرت بعضها ـ وأحاديثه ليست بالمنكرة ، وما كان منها منكراً فلعلّ البلاء فيه من الراوي عنه ، وهو عندي ممن يجب أن يقبل
