يا نبيّ الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي فقال : « إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا » ، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي(١) .
وأخرج أحمد بن حنبل في المسند والفضائل والبخاري وابن عساكر في التاريخ وابن جرير وصححه والطحاوي وضياء المقدسي في المختارة وأورده الباعوني في الجواهر وأشار إليه ابن عدي في الكامل عن عباد بن عبد الله عن عليّ عليهالسلام : لمّا نزلت هذه الآية : ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) جمع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون رجلاً ، فأكلوا وشربوا ، قال : فقال لهم : « من يضمن عنّي دَيْني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ويكون خليفتي في أهلي ؟ » فقال رجل ـ لم يسمه شريك ـ : يا رسول الله أنت كنت بحراء ـ أو بحرا ـ من يقوم بهذا ؟! ثم قال لآخر ، قال : فعرض ذلك على أهل بيته ، فقال علي : أنا .
ذكره المتقي الهندي في الكنز عن بعض من ذكر ، ونقل سعيد حوي في الأساس وابن كثير في التفسير والجامع والهيثمي في الزوائد عن أحمد بن حنبل وقال : إسناده جيد ، وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار ولم يذكر الحديث بكامله ، بل اكتفى بقوله : فذكر الحديث ، هكذا بتره ! (٢) .
_____________________
١ ـ كنز العمال : ١٣ / ١٣١ ـ ١٣٣ ح : ٣٦٤١٩ ، منتخب الكنز : ٥ / ٤١ ـ ٤٢ ، الدر المنثور : ٦ / ٣٢٧ ـ ٣٢٨ .
٢
ـ مسند أحمد : ١ / ١١١ ، تاريخ دمشق : ٤ / ٣٢ ، مختصر تاريخ دمشق : ٢ / ٢١٠ ، مجمع
الزوائد : ٩ / ١١٣ ، جواهر المطالب : ١ / ٧١ ، البداية النهاية : ٣ / ٥٣ ، الأساس
في السنة السيرة النبوية : ١ / ٢٣٩ م : ٩٠ ، جامع المسانيد والسنن : ١٩ / ٢٨٧ ح : ٣٩٧ ، منتخب
الكنز : ٥ / ٤٣ ، تفسير القرآن العظيم : ٣ / ٣٦٤ ، التاريخ الكبير للبخاري : ٦ / ٣٢
م :
