وأخرج البخاري بعدة طرق ومسلم وأحمد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والحاكم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو إسماعيل وابن حبّان وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي والبزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير عن ابن عباس أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « إنّ أناساً من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : أصحابي أصحابي ! فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح : ( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ) الى قوله : ( الْحَكِيمُ )(١) .
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم
وأحمد وأبوداود والحاكم وأبو إسماعيل والنسائي وابن أبي عاصم وأبو يعلى والبيهقي عن أنس ، أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : « ليردن عليّ الحوض رجال ممن صاحبني ، حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي
_____________________
و ٤٣٩ و ٤٥٣ و ٤٥٥ ، النهاية في الفتن والملاحم : ١ / ٣٣٣ وذم الكلام وأهله : ٥ / ٣٨ ـ ٤١ ح : ١٣٧١ .
١ ـ صحيح البخاري كتاب الأنبياء باب قوله : ( وَاتَّخَذَ اللَّـهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ) : ٢ / ٤٥٩ ح : ٣٣٤٩ وباب قوله : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا ) : ٢ / ٤٩٠ ح : ٣٤٤٧ وكتاب التفسير باب ( وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ) : ٣ / ٢٢٦ ـ ٢٢٧ ح : ٤٦٢٥ وباب ( كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ) : ٣ / ٢٦١ ح : ٤٧٤٠ وباب ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ) : ٣ / ٢٢٦ ـ ٢٢٧ ح : ٤٦٢٦ وكتاب الرقاق باب الحشر : ٤ / ١٩٦ ح : ٦٥٢٦ ، صحيح مسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها باب فناء الدنيا وبيان الحشر : ١٨ / ١٩٩ ـ ٢٠٠ ح : ٢٨٦٠ ، سنن النسائي : ٤ / ١١٧ ، مسند أحمد بن حنبل : ١ / ٢٣٥ و ٢٥٣ ، مجمع الزوائد : ١٠ / ٣٦٤ ، تفسير ابن كثير : ٢ / ١٢٤ ـ ١٢٥ ، السنة لابن أبي عاصم : ٣٤٥ ح : ٧٧٣ ، الدر المنثور : ٣ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠ ، أضواء على السنة / ٣٥٤ ، مسند أبي يعلى : ٤ / ٤٥٢ ح : ٢٥٧٨ ، المستدرك : ٢ / ٤٤٧ ، ذمّ الكلام واهله : ٥ / ٣٢ ـ ٣٥ ح : ١٣٦٤ ـ ١٣٦٦ .
