الصلاة عليه ، ومنعوهم أن يدفن بالبقيع ، فقالوا : لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبدا ، فدفنوه في ( حش كوكب )(١) .
حاول بعض محبي عثمان أن يعلل عدم تكفينه وتغسيله بكونه من الشهداء ، ونسي ما فُعِل بالخليفة عمر بن الخطاب(٢) .
_____________________
١ ـ تاريخ الطبري : ٢ / ٦٨٨ ، معجم البلدان : ٢ / ٣٠٢ م : ٣٧٤٧ ، الامامة والسياسة : ١ / ٦٥ ، تاريخ اليعقوبي : ٢ / ١٧٦ ، تاريخ المدينة : ٤ / ١٢٤٠ .
٢ ـ مختصر تاريخ دمشق : ١٦ / ٢٧٠ .
١٦٣
