الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم نهانا عمر فلم نعدلهما(١) .
قال السيوطي : أخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عمران بن حصين قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله وفعلناها مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج ، ولم ينهى عنها حتى مات ، قال رجل برأيه ما شاء .
قال فخرالدين الرازي : يريد أنّ عمر نهى عنها .
وقال ابن كثير الشامي : قال البخاري : يقال إنه عمر . وهذا الذي قاله البخاري قد جاء مصرحاً به أن عمر كان ينهى الناس عن التمتع .
وقال القسطلاني : هو عمر بن الخطاب ، لا عثمان بن عفان ، لأنّ عمر أول من نهى عنها ، فكان مَنْ بعده تابعاً له في ذلك .
وأخرجه الأوزاعي وأحمد والدارمي والطحاوي وابن ماجه وابن حبان وابن حزم والطبراني والخطيب . وأخرجه مسلم بعشرة أسانيد في صحيحه وأبو عوانة وأبو نعيم بعدة أسانيد في مسنديهما(٢) .
_____________________
١ ـ المسند المستخرج على صحيح مسلم : ٣ / ٣٤٦ ح : ٢٨٩٠ .
٢
ـ صحيح البخاري كتاب الحج باب التمتع : ١ / ٤٨٤ ـ ٤٨٥ ح : ١٥٧١ وكتاب التفسير باب من تمتع بالعمرة إلى الحج : ٣ / ٢٠٠ ح : ٤٥١٨ ، صحيح مسلم باب جواز التمتع من كتاب
الحج : ٨ / ٤٥٥ ـ ٤٥٨ باب : ٢٣ م : ١٢٢٦ ، الدر المنثور : ١ / ٥٢٠ ، الجامع لأحكام
القرآن : ٢ / ٣٨٨ ، سنن الاوزاعي / ٣٠٩ ح : ٩٩٩ ، سنن الدارمي : ٢ / ٣٥ ، سنن
النسائي : ٥ / ١٥٥ ، زاد المعاد : ٢ / ١٧٠ ، شرح معاني الآثار : ٢ / ١٤٣ ـ ١٤٤ ح : ٣٦٦٩ ـ ٣٦٧٠
، سنن ابن ماجه : ٢ / ٩٩١ ح : ٢٩٧٨ ، مسند أحمد : ٤ / ٤٢٨ و ٤٣٤ ، شرح نهج البلاغة :
١٢ / ٢٥٣ ، مفاتيح الغيب : ١٠ / ٥٣ ، تفسير القرآن العظيم : ١ / ٢٤٠ ، إرشاد الساري ٣
/ ١٣٦ ،
