مستدركه والخطيب البغدادي في عدّة مواضع من تاريخه(١) .
وأما الملك الذي تكلم على لسان عمر بن الخطاب فيقول بحلّيته إذا كسر بالماء .
فمن مسند أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم : أن عمر بن الخطاب أُتِيَ بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذراً ، فلما أعياه قال : فاحبسوه فإن صحا فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله ودعا بماء فصبه عليه فكسر ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال : هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يحب الشراب الشديد .
وجاء في كتاب الآثار لأبي يوسف قريب من ذلك(٢) .
وأخرج النسائي عن أبي رافع : أن عمر بن الخطاب قال : إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء .
وبرره عبد الله بقوله : من قبل أن يشتد .
_____________________
١ ـ سنن الترمذي باب ما أسكر كثيره فقليله حرام : ٣ / ٣٤٣ ح : ١٨٧٢ و ١٨٧٣ ، كنز العمال : ٥ / ٣٤٢ ـ ٣٤٤ ح : ١٣١٤١ و ١٣١٤٨ و ١٣١٥٢ ـ ١٣١٥٥ ، المستدرك : ٣ / ٤١٣ ، تاريخ بغداد : ٣ / ٣٢٧ م : ١٤٣٣ و ٦ / ٢٢٩ م : ٣٢٧٧ و ٨ / ٤٣٧ م : ٤٥٤٤ و ٩ / ٩٤ م : ٤٦٧٥ و / ٤٦٩ م : ٥٠٩٧ و ١٢ / ٢٥١ م : ٦٦٩٨ ، سنن أبي داود : ٣ / ٣٢٧ و ٣٢٩ ح : ٣٦٨١ و ٣٦٨٧ ، سنن ابن ماجه كتاب الأشربة باب ما أسكر كثيره فقليله حرام : ٢ / ١١٢٤ و ١١٢٥ ح : ٣٣٩٢ ـ ٣٣٩٤ ، البحر المحيط لأبي حيان : ٤ / ٦٧٥ ، مجمع الزوائد : ٥ / ٥٧ ، كتاب الاثار للقاضي أبي يوسف / ٢٢٨ ح : ١٠١٠ ، مسند أبي يعلى : ٢ / ٥٥ ح : ٦٩٤ و ٦٩٥ و ٧ / ٥٠ ح : ٣٩٦٦ .
٢ ـ جامع مسانيد أبي حنيفة : ٢ / ١٩٢ كتاب الآثار للقاضي أبي يوسف باب الاشربة / ٢٢٦ ح : ٩٩٨ .
