البحث في الهجرة إلى الثقلين
٢٦٤/١٩٦ الصفحه ١٩٧ : والتجارة
أهمّ من خطبة النبي وكلامه صلوات الله عليه وآله .
٤ ـ يوم أمارة أسامة بن زيد :
خلاصة القصة : أن
الصفحه ١٩٨ : ، فتوفّي صلوات الله وسلامه عليه وآله(١) .
إذا تفكر المرء في ما تقدّم من تركهم
لجنازة النبي
الصفحه ١٩٩ : ما هو أهمّ لديهم من جميع ذلك ، فذهبوا إلى السقيفة وتنازعوا حوله ، ألا وهو الإمارة والرئاسة
الصفحه ٢٠٣ : آل الرسول صلوات الله عليه وعليهم ، وأنّ الصراط المستقيم هو السير في سبيلهم ، وأنّهم ملاذ العصمة لهذه
الصفحه ٢٠٧ : السيرة النبوية لابن جرير ، وذكره
ابن تيمية في سنته وعزاه إلى الثعلبي والواحدي والبغوي وابن جرير وابن أبي
الصفحه ٢١٢ : هذه الآية : ( وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )
.. فذكر القصّة إلى قول النبي
الصفحه ٢١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بني عبد المطلب قائلاً : « إنّي بعثت إليكم بِخاصة وإلى الناس بِعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما قد
الصفحه ٢١٥ : ... فذكر فضائله عليهالسلام
إلى قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لبني عمه : « أيّكم يواليني في الدنيا
الصفحه ٢١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بني عبد المطلب ، وهم يومئذ أربعون رجلاً ... فذكر القصّة ، إلى أن قال : ثم أنذرهم رسول الله
الصفحه ٢١٧ : بينهم ، فتفل في فيه ، فقال أبو لهب بئس ما جبرت به ابن عمك إذ أجابك إلى ما دعوته إليه ملأت فاه بصاقاً
الصفحه ٢٢١ : منهيّ عنه ، فهذا يفضي إلى إجتماع الأمر والنهي في الفعل الواحد بالاعتبار الواحد ، وإنّه محال ، فثبت أنّ
الصفحه ٢٢٣ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى الله عزّوجل
_____________________
١
ـ شواهد التنزيل : ١ / ١٤٨
الصفحه ٢٢٤ : الحرص على البرّ والإحسان وتفقّد الفقراء حتى أن لزمهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخّره إلى
الصفحه ٢٢٥ :
في بيته : ( إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ
وَالَّذِينَ آمَنُوا )
إلى آخر الآية ، فخرج رسول
الصفحه ٢٣٠ : السنة ( ٤ / ١٠٤ ) كما فعل بالحديث المتقدّم هناك ... إلى أن قال : فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلّا