أخرجه الحاكم وصححه ، وذكره الهيثمي عن البزار ، وأورده المتقي الهندي في كنزه واضعاً عليه رمز كلٍّ من أبي داود الطيالسي وابن سعد وابن سني والشاشي والبزار والطبراني في الكبير والأوسط والدارقطني في الافراد وأبي نعيم في المعرفة وابن عساكر والضياء المقدسي في المختارة(١) .
وروى علماء السير : أن أنس بن نضر ـ عم أنس بن مالك ـ انتهى إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبد الله في رجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا بأيديهم ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : قتل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : فما تصنعون بالحياة بعده ؟! قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل .
وفشا في الناس أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد قتل ، فقال بعض أصحاب الصخرة : ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن أبي فيأخذ لنا أمنة من أبي سفيان ، يا قوم ، إن محمداً قد قتل فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم ، فقال لهم أنس : يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد ، اللهم إني اعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ، ثم قاتل حتى استشهد رضوان الله وبركاته عليه .
واخرج البخاري في صحيحه ذيل الخبر(٢) .
_____________________
١ ـ كنز العمال : ١٠ / ٤٢٤ ـ ٤٢٦ ح : ٣٠٠٢٥ ، الطبقات الكبرى : ٢ / ١٩٦ م : ٤٧ وفي طبع : ٣ / ١٥٥ ، البداية والنهاية ، ذكر ما لقي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من المشركين : ٤ / ٣٣ ، شرح نهج البلاغة : ١٥ / ٣٣ ، المستدرك : ٣ / ٢٦٦ .
١
ـ تاريخ الطبري : ٢ / ٦٦ ـ ٦٨ ، الكامل في التاريخ : ١ / ٥٥٣ ، البداية والنهاية :
٤ / ٣٥ ،
