ثم قلت : ففي المدة التي لم يبايعه علي بن أبي طالب وكان مع الحق ، فهؤلاء كانوا على أي شيء ؟
فتفكر شيئاً ، ثم قال : كانوا على الخطأ .
قلت : لا ، يا شيخ ، فالله يقول : ( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ) ، ولم يقل : فماذا بعد الحق إلا الخطأ .
ثم بعد ذلك ، أردت البحث والتحقيق حول بعض الفضائل والمناقب المروية في حق الخلفاء الثلاثة ، فلا بأس بذكر أنموذج من ذلك :
١٠٩
