تمكن أن يستقيم بقوة مبادئه وأفكاره وببركة مرجعيته الدينية الرشيدة التي قادت مسيرته في خضم الأجواء المتأزمة والخانقة وأمواج الفتن المتلاطمة لتجتاز هذه العقبات بسلام .
نعم كانت المرجعية الدينية ـ ولا زالت ـ هي الرائدة لصيانة التشيّع والحفاظ عليه إزاء هجمات الخصوم ، وهي التي مثّلت القيادة المستحكمة التي كان لها التقدّم دوماً لازالة ما يعتري المذهب من عقبات ومزالق .
هذا ونجد مرجعية سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني « مدّ ظلّه » ببرامجها ومشاريعها هي النموذج الأمثل في هذا المضمار للدفاع عن مذهب التشيع ونشر معارف أهل البيت عليهمالسلام في شتى أنحاء العالم .
« ومركز الأبحاث العقائدية » هو واحد من هذه المشاريع المباركة ، حيث أُسس في الحادي عشر من شهر ذي القعدة ذكرىٰ مولد الإمام الرضا عليهالسلام عام ١٤١٩ هـ ، ليتصدى للذبّ عن حمىٰ العقيدة وتنمية المفاهيم الرصينة ونصرة مذهب أهل البيت عليهمالسلام بشتىٰ نشاطاته المتنوعة ، التي منها :
الإهتمام بالمستبصرين
والعمل في هذا القسم يتم على عدة مراحل :
( أ )
التعرّف على المستبصرين والمستبصرات في شتىٰ أنحاء العالم بشتى الطرق المتاحة بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، ليتمكن
