١٢ ـ وقرأنا انّ عمر نبذ السنّة نبذ الحصاة وراء ظهره حين قال : « حسبنا كتاب الله » . و « عندكم القرآن » ، وهو بذلك يحتجز الإحتجاج بالقرآن للقرآن وحده فقط وفقط ، وليس للسنّة عنده أي دور أو كرامة .
١٣ ـ وقرأنا آراء علماء السنّة وأئمتهم في الرد على من يرى مثل رأي عمر في ذلك الاحتجان والاحتجاج .
١٤ ـ وقرأنا بعد ذلك آراء عمرية خطيرة ويأباها العمريون .
١٥ ـ وقرأنا الموازنة بين شفقة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم على أمته وبين شفقة عمر .
١٦ ـ وقرأنا ما جرى على الحديث من تلاعب رخيص لصالح أبي بكر ؟
١٧ ـ وقرأنا كشفاً جديداً في رواية عكرمة . وهو من رواة الحديث . حين سرّب الشك إلى يوم الحديث .
١٨ ـ وقرأنا تحقيقاً حول تعيين الوصية الثالثة الّتي في آخر الحديث والّتي لفّها الغموض ، وحشرجت في فم الرواة فغصوا بها ، فلا هم ابتلعوها ولم يذكروها بالمرة ، ولا هم صرّحوا بها . فقالوا عنها : إمّا نسيها أو سكت عنها .
١٩ ـ وقرأنا كيف اشتدت الأزمة ذلك اليوم حتى تدخل العنصر النسوي في النزاع ، وقرأنا من كان يمثل ذلك العنصر من نساء النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لأنهنّ كن حزبين .
٢٠ ـ وقرأنا انّ عمر ممّن كان يقول بالرجعة ، ولا غضاضة في ذلك ، ولكن لتنبيه العمريين الّذين يشهّرون بالقائلين بها من بقية فرق المسلمين .
٢١ ـ وقرأنا صوراً من مسخ الحديث ، ممّا دلنا على تظافر الجهود المتوالية في القرون المتتالية لطمس معالمه .
٢٢ ـ وأخيراً قرأنا الحديث في الشعر العربي في نموذج منه .
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ١ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1161_mosoa-abdollahebnabbas-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

