البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٩/٤٦ الصفحه ١٠١ :
يكن عندهم جواب مقنع
وشافي ومقبول في مقابل دعوة الانبياء والرسل والدعاة الى الله ، الا التعنت
الصفحه ٢٧١ : الملوك
اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون ) (١)
فيقتلون جماعة منهم ويأسرون آخرين
الصفحه ٣١٨ : ء؟ واجهد
العباد بلاء ، واضيق اهل الدنيا حالا؟ اتخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب
، وجرعوهم المرار
الصفحه ٣٣٠ : ابوه ـ اي دخل على اهله ـ توقع ابوه ذلك ، فاصبح ابنه سليما.
فاتاه ابوه فقال : يا بني هل عملت البارحة
الصفحه ١٨٧ : * فاستجبنا له فكشفنا
ما به من ضر وآتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) (١).
من هو ايوب
الصفحه ٢١٦ :
وتستعين بهم على امورك ، اهل المروءة والكفاف والثروة والعقل والعفاف ، الذين ان
نفعتهم شكروك ، وان غبت عن
الصفحه ٢٢٨ : قوية منها : قتاله مع الحنفاء فهزمهم ، وقاتل
اهل مؤاب وهزمهم ، وقاتل اد دازار ملك سوبا فهزمه ، واخذ له
الصفحه ٩٩ : ).
٤ ـ ( فانجيناه واهله الا
امرأته كانت من الغابرين ).
٥ ـ ( وامطرنا عليهم مطرا
فانظر كيف كان عاقبة المجرمين
الصفحه ١٨٣ :
سنين.
قال : فبكى يوسف عند ذلك ، حتى بكى
لبكائه الحيطان ، فتأذى به اهل السجن ، فصالحهم على ان يبكي
الصفحه ١٩٥ : ، والحمد لله
الذي اخذ.
وكذلك اخبره ببقره وغنمه ومزارعه وارضه
واهله وولده ، وهو يقول : الحمد لله الذي
الصفحه ٢٦٢ : والسباع ، فكان اذا شاهد الحروب تكلم بالفارسية ، واذا
قعط لعماله وجنوده واهل مملكته ، تكلم بالرومية ، فاذا
الصفحه ١٤٤ : عليه والذئب ياكله ، ما عسى ان نقول للناس وكيف
نغفل عنه ونتركه وحده ، الى غير ذلك من الترغيب وتحريك
الصفحه ٣٠٧ : التاريخية بعودتهم الى
احضان الرحمة الالهية وتوبتهم الى الله ، وانقاذ انفسهم من العذاب المحقق.
وهذا مشروط
الصفحه ٢٠٢ :
ذكر البعض عن ماهية الحكمة ، ان لها
معاني كثيرة ، مثل : معرفة اسرار العالم ، والاحاطة والعلم بحقائق
الصفحه ١٦١ :
ذهبوا الى مقر اخيهم
يوسف ودخلوا عليه واخبروه بمجيء اخاهم الصغير معهم حسب طلبه وبرغم امتناع ابيه في