والتعمق في شعره علىٰ الرغم من ضآلة المصادر وقلة المراجع المعنية بهذا الموضوع .
وقد ضمت الدراسة ثلاثة أبواب ، تناول الباب الأول بيئة الشاعر أي مدينة النجف ، وما لها من معالم تاريخية ودينية ، بالاضافة إلى واقعها الاجتماعي والسياسي والثقافي . وقد كان ضرورياً بحث هذه الجوانب من بيئة الشاعر باعتبار انّ هذه البيئة لم تعد تشكل هاجساً عاطفياً لدىٰ الشاعر لكونها مهد طفولته وموطن نشأته فحسب ، بل ولأنها أصبحت تجسد في فكره مفهوماً حضارياً راقياً وواقعاً تاريخياً هاماً كما سيتضح من خلال البحث .
أمّا الباب الثاني فقد سلط الضوء علىٰ جوانب مختلفة مما يتصل بحياة الشاعر الخاصة من قبيل مولده ونشأته ، اُسرته وقبيلته ، سيرته وخلقه ، آثاره ومؤلفاته ، وأعماله ونشاطاته في الميادين السياسية والإجتماعية والثقافيّة .
وفي الباب الثالث تركز الحديث علىٰ شعر الشاعر فضم أربعة فصول :
الفصل الأول : في بدايات الفرطوسي الشعرية ، والعوامل التي أثّرت في شعره ، بالإضافة إلى المراحل والأدوار التي مرّ بها الشاعر طيلة عمله الأدبي .
الفصل الثاني : حول الموضوعات الشعرية الرئيسية عند الشاعر ، وهي : السياسة ، والاجتماع ، والعقيدة .
الفصل الثالث : في الأغراض الشعرية المتمثلة بشعر المديح ، والرثاء ، والوصف ، والغزل ، وشعر التأريخ .
الفصل الرابع : تناول بالتفصيل ملحمة الشاعر الموسومة بملحمة أهل البيت عليهمالسلام . وفيه حديث مفصل ومطول عن أوليات الملحمة وتاريخها ، وكذلك ميزات ملحمة الشاعر ، وما يتعلق بها من أحاديث وموضوعات .
