العامة (١) ، ومكتبة السيد الحكيم العامة (٢) .
ومن العوامل المهمة التي ساعدت علىٰ توسيع المكتبات واثرائها بانواع الكتب والمؤلفات ظهور المطابع ودور النشر . فقد اسست اول مطبعة في العراق سنة ١٨٥٦ م ثم تلتها مطبعة اخرىٰ في سنة ١٨٦١ م (٣) امّا في النجف فكانت اول مطبعة جُلبت اليها هي « مطبعة حبل المتين » طبعت فيها بعض الكتب العربية والفارسية الدينية بالاضافة الىٰ بعض المجلات والجرائد (٤) . وانتشرت في النجف عدة مطابع ساهمت مساهمة فعالة في إحياء التراث الاسلامي ، ونشر العلوم والمعارف ، منها المطبعة العلمية (٥) ، ومطبعة النجف (٦) ، ومطبعة النعمان (٧) .
ومع انتشار المطابع وازدياد دور النشر في النجف ازدهرت الصحافة ازدهاراً باهراً ، وأقبل الأُدباء علىٰ هذا الرافد المعرفي الهام إقبالاً منقطع النظير . ولعل ذلك يعود الىٰ تناول الصحافة قضايا الفكر والادب والسياسة والاجتماع
__________________
١ ـ من امهات المكتبات في النجف . أُسست سنة ١٣٧٣ هـ برعاية الشيخ عبد الحسين الأميني ( ١٣٢٢ ـ ١٣٩٠ هـ ) بُنيت علىٰ الطراز الحديث وتضم بين دفتيها عشرات الآلآف من الكتب المطبوعة والمخطوطة بشتى اللغات والعلوم . ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٢ ) .
٢ ـ أُسست سنة ١٣٧٧ هـ في المسجد الهندي بعناية المرجع الديني السيد محسن الحكيم وقد خصصت لها مبالغ كبيرة للانفاق عليها وتنميتها وتركيزها ، كما جلبت لها كتب نفيسة كثيرة ومخطوطات قيمة ثمينة . ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٣ ) .
٣ ـ عناد اسماعيل الكبيسي : الادب في صحافة العراق منذ بداية القرن العشرين ، ص ٣٨ .
٤ ـ جعفر آل محبوبه : ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٤ .
٥ ـ وردت النجف سنة ١٣٥٢ هـ وهي من المطابع الحجرية لصاحبها الشيخ محمّد ابراهيم الكتبي . وقد انتقلت بعد وفاته الىٰ أولاده وقد أجريت عليها تحسينات كثيرة ، كما جلب اليها مكائن حديثة ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٦ ) .
٦ ـ من المطابع المهمة الحديثة التي انشئت في النجف سنة ١٩٥٥ م ، صاحبها الشيخ هادي الاسدي ، وقد طبع فيها كثير من الكتب العلمية والفقهية . ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٧ ) .
٧ ـ صاحبها حسن الشيخ ابراهيم الكتبي ، وهي من المطابع الجيدة الحديثة ، وقد طبع فيها كثير من الكتب العلمية والادبية ، وقد تأسست سنة ١٣٧٦ هـ ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٧ ) .
