ثانياً : الإسناد والتوثيق
حرص الشاعر منذ بداية ملحمته وحتىٰ نهايتها علىٰ أن يدعم كلامه بالمصادر والمراجع المختلفة سواء مصادر أهل السنة أو المصادر الشيعية . وقلّما نجد موضوعاً أو بحثاً في الملحمة دون إسناد أو توثيق . فلذا امتازت الملحمة بقيمة علمية بالاضافة إلىٰ قيمها الدينية والتاريخية والأدبية .
وتتنوع المصادر بتنوع الموضوعات التي طرقها الشيخ الفرطوسي في موسوعته الشعرية . فقد شملت مصادر في القرآن وتفسيره ، والحديث وروايته ، وكذلك مصادر في الفقه والاُصول ، والفلسفة والكلام ، والتاريخ والسيرة ، والعلوم والفنون ، والشعر والأدب ، وموضوعات كثيرة اُخرىٰ .
ومن أبرز كتب أهل السنّة التي اعتمد عليها الشاعر في ملحمته يمكن الاشارة إلىٰ المصادر التالية : في التفسير : تفسير الكشّاف للزمخشري ، وتفسير الفخر الرازي ، وتفسير الطبري ، وتفسير البيضاوي . وفي التاريخ : تاريخ الطبري ، وتاريخ ابن كثير ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي . وفي الحديث : صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، وصحيح الترمذي ، ومسند ابن حنبل ، والمستدرك للحاكم ، والمعجم الصغير للطبراني ، وكنز العمال للمتقي الهندي . وفي الرجال : تذكرة الحفاظ للذهبي ، وأُسد الغابة لابن الأثير ، والطبقات الكبرىٰ للشعراني . وفي الكلام : رسالة الاعتقاد لأبي بكر الشيرازي ، وشرح تجريد الاعتقاد للسيوطي .
أما المصادر الشيعية
فهي كثيرة ، ففي التفسير : مجمع البيان للطبرسي ، والبرهان في تفسير القرآن للسيد هاشم البحراني ، والبيان للسيد الخوئي . وفي الحديث : الكافي للشيخ الكليني ، والتهذيب للشيخ الطوسي ، ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق ، وبحار الأنوار للعلامة المجلسي . وفي الكلام والاعتقاد :
