البحث في الفرطوسي حياته وأدبه
١٢١/٣١ الصفحه ٢٣٥ : هنا وهناك . فكان يملي ملحمته علىٰ تلميذيه الدكتور محمد حسين الصغير (١) والشيخ محمد رضا آل صادق
الصفحه ٩ : النجف وحاضرها » للشيخ جعفر آل محبوبة ، وكتاب « شعراء الغري » لعلي الخاقاني ، وكتاب « حركة الشعر في النجف
الصفحه ١٨ : . وفي هذا
الصدد يقول جعفر آل محبوبة : « ليس في النجف إلّا الصناعات الوطنية التي تتلقاها الأبناء عن الآبا
الصفحه ٢٢ : دينها وكمال شخصيتها وتمام تربيتها وأخلاقها .
وحين ظهرت الدعوة إلى
تعليم المرأة وإنشاء مدارس للبنات
الصفحه ٣٤ : العراق . ولصغر سنه تسلّم خاله الأمير عبد الاله مقاليد الحكم بالوصاية حتىٰ
سنة ١٩٥٣ م حيث تم تفويض السلطات
الصفحه ٣٧ : الىٰ أوائل القرن التاسع الهجري . وقد تغيّر اسمها بعد ذلك واصبحت تُعرف بالمدرسة السليمية نسبةً إلى
الصفحه ٤٢ : المكتبات فهي من صنع العلماء ومساعيهم الفردية . ومن أشهر هذه المكتبات مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطا
الصفحه ٤٤ : النجف ، ج ٢ ، ص ٧٦١ ، ٧٦٢ ) .
٢ ـ جعفر آل محبوبه : ماضي النجف وحاضرها
، ج ١ ، ص ١٧٨ ، ١٧٩
الصفحه ٨٥ :
ما
أقعدتك لضعفها شيخوخة
عن
وقفة فرض الاله مكانها (١)
ولعل كلمة
الصفحه ٩٧ : يوم قصيدة في محضر الامام محمد الحسين آل كاشف الغطاء (١)
فآلىٰ الامام علىٰ نفسه أن لا يسمعها الّا وهو
الصفحه ١١٧ :
بكرٌ فتيّةٌ عذراء
تخذوها
الى المطامع جسراً
كونته
الأغراض والأهوا
الصفحه ١٥٨ :
تعلوه
أصوات اليـ
ـتامىٰ
في أهازيج النشيد
وترف
تحت ظلاله
الصفحه ١٦٩ : ابنه فيصل الثاني كان دون سنّ الرشد فقد عين خاله الأمير عبد الاله وصياً علىٰ العرش إلىٰ
أن بلغ الملك سنّ
الصفحه ١٨٣ :
قصوراً هي الفردوس غارقةً
من
النعيم تضم الحور والخدما
لكنها
تبتغي قوتاً الى رمقٍ
الصفحه ١٨٨ :
يسير
الى الثقافة مستبينا
وان
ثقافة الأحلام نورٌ
به
يُهدى الشبابُ الواثبونا