البحث في الفرطوسي حياته وأدبه
١١٣/١٦ الصفحه ١٨٦ : بين أصناف مختلفة من المجتمع من خلال دعوته الى بناء المدارس ونشر التعليم والنظر بعين الاعتبار الى تثقيف
الصفحه ٢٠٣ : ـ أخرجته من ماضيه المقيد والمحدود الى حاضره الفاعل والمتجدد .
فشعر المديح الذي كان
يعج سابقاً بالصفات
الصفحه ٢١٨ : النفسي والعاطفي .
ولم يكن الفرطوسي
بمنأى عن أترابه الشعراء . فقد تطرق هو الآخر الى الغزل الحسي
الصفحه ٢١٩ : أقرب الى التعبير العاطفي الصادق تجاه مفهوم الحب لا الى
لوازمه وعناصره . ويظهر هذا الاتجاه واضحاً في
الصفحه ٢٣٥ : هنا وهناك . فكان يملي ملحمته علىٰ تلميذيه الدكتور محمد حسين الصغير (١) والشيخ محمد رضا آل صادق
الصفحه ٨ : إلى واقعها الاجتماعي والسياسي والثقافي . وقد كان ضرورياً بحث هذه الجوانب من بيئة الشاعر باعتبار انّ
الصفحه ٩ : النجف وحاضرها » للشيخ جعفر آل محبوبة ، وكتاب « شعراء الغري » لعلي الخاقاني ، وكتاب « حركة الشعر في النجف
الصفحه ١٨ : . وفي هذا
الصدد يقول جعفر آل محبوبة : « ليس في النجف إلّا الصناعات الوطنية التي تتلقاها الأبناء عن الآبا
الصفحه ٢٢ : دينها وكمال شخصيتها وتمام تربيتها وأخلاقها .
وحين ظهرت الدعوة إلى
تعليم المرأة وإنشاء مدارس للبنات
الصفحه ٣٤ : العراق . ولصغر سنه تسلّم خاله الأمير عبد الاله مقاليد الحكم بالوصاية حتىٰ
سنة ١٩٥٣ م حيث تم تفويض السلطات
الصفحه ٣٧ : الىٰ أوائل القرن التاسع الهجري . وقد تغيّر اسمها بعد ذلك واصبحت تُعرف بالمدرسة السليمية نسبةً إلى
الصفحه ٤٢ : المكتبات فهي من صنع العلماء ومساعيهم الفردية . ومن أشهر هذه المكتبات مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطا
الصفحه ٤٤ : النجف ، ج ٢ ، ص ٧٦١ ، ٧٦٢ ) .
٢ ـ جعفر آل محبوبه : ماضي النجف وحاضرها
، ج ١ ، ص ١٧٨ ، ١٧٩
الصفحه ٨٥ :
ما
أقعدتك لضعفها شيخوخة
عن
وقفة فرض الاله مكانها (١)
ولعل كلمة
الصفحه ٩٧ : يوم قصيدة في محضر الامام محمد الحسين آل كاشف الغطاء (١)
فآلىٰ الامام علىٰ نفسه أن لا يسمعها الّا وهو