البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٢٥٣/١٦ الصفحه ٣٨٨ :
وغرابة الأسلوب
والاخبار عن القرون السالفة في الأعصر الماضية إلى غير ذلك مما تقدم ذكره.
فالجواب
الصفحه ١٣٤ :
يأتي المؤلف الى
جميع أقسام الكلم المحتملة فيستوفيها غير تارك منها قسما واحدا. فمن ذلك قوله
تعالى
الصفحه ٣٠ : بنت محمد سرقت لقطعت يدها. فكل
ذلك من باب نسبة الفعل الى الآمر به. ومن ذلك قوله تعالى : ( وَنادى
الصفحه ٤٩ : بالاياس عن العلم لأن الإياس من نقيض
المعلوم ملازم للعلم غير منقلب عنه. ومن ذلك قوله تعالى : ( أَفَلَمْ
الصفحه ١٠٩ : الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) أي هل يستوي ذو
العلم ومن لا علم له. وفي مثل هذا يتعين أن
الصفحه ١٢٦ : مجازا لأنه استعمال اللفظ في غير ما وضع له ، فإنه وضع للحقيقة وحدها ، ثم
استعمل فيها وفي المجاز. وله
الصفحه ١٧١ :
ومن قام في
المعقول من غير ريبة
بما شئت من
إدراك كلّ عيان
لما خلقت كفّاك
إلا
الصفحه ١٩٨ : منهم بها ، ألا ترى إلى قوله تعالى حكاية عنهم
ـ وما نرى لكم علينا من فضل ـ. ومن مشكلات التعريض حديث عمر
الصفحه ٢٢٠ : ، والمقابلة تكون بالاضداد وغيرها. وقد ورد في أشعار العرب
والمتأخرين أبيات كثيرة يتضمن البيت منها مقابلتين
الصفحه ٢٤٨ : ، ومن كلف ما
لا طاقة له به فهو في ألم شديد يشبه ألم من ذبح بغير سكين ، ومن أراد المدح قال
إنه لشدة تحرزه
الصفحه ٢٨٢ : كسرته وانكسر. وأما إذا كان فعل المطاوعة على غير معناه فقد يحسن
العطف عليه بالواو كما في قوله تعالى
الصفحه ٣٢٠ : صحاحا
لا عيب فيهم غير
شحّ نسائهم
ومن السماحة أن
يكنّ شحاحا
طرقته في
الصفحه ١٧٤ :
والركاب.
والغاشية. والمشرق. والمغرب. واللطيف ـ ومن اللغة الفارسية المحكية : الابريق.
والسندس
الصفحه ٢٩٨ :
القسم السادس والستون
في الشكاية
وهي في القرآن على
قسمين : ملفوظ بها. وغير ملفوظ بها .. أما
الصفحه ٦ : التصريح ، وصرح
بحقيقته التي تسبق إليها الأذهان من غير تعريض ولا تلويح ، وأوجز مجازه الذي يغير
تدبر لا