لا يمكن اثباته ، ولكن سيأتي ان شاء الله في مبحث الجملة الشرطية ص ١٧٣ كيفية التوفيق بين الوجدانين بدون حاجة الى التنازل عن الوجدان الاول.
والخلاصة من كل هذا ان تدّخل الاصولي في مثل هذه الحالة ضروري فان ثبوت المفهوم للشرطية وان كان وجدانيا ولا يحتاج الى تدخل الاصولي الا ان التوفيق بين الوجدانين يفرض الحاجة لتدخّله.
قوله ص ٨٧ س ١٣ وقد يقال ان غرض الاصولي انما هو تعيين ما يدل عليه اللفظ من معنى او ما هو المعنى الظاهري ... الخ :
اي مرة يفرض ان معنى اللفظ واحد ويراد بالتبادر او قول اللغوي تعيينه واخرى يفرض ان معنى اللفظ متعدد ومشترك بينها ويراد تعيين واحد من تلك المعاني.
قوله ص ٨٨ س ٣ الذي هو عملية عفوية :
اي تحصل بلا حاجة الى تفكير واعمال دقة.
قوله ص ٨٨ س ٤ ومزيد عناية :
عطف تفسيري فان التعمّل هو بمعنى اعمال العناية الزائدة.
قوله ص ٨٨ س ١١ اما البحوث اللغوية :
وسيأتي في بداية ص ٩٠ س ١ من الحلقة ايضاح كيف انها تشتمل على اعمال الدقة والتأمل.
قوله ص ٨٨ س ١٦ على طريقة تعدد الدال والمدلول :
اي ان الجملة تشتمل على عدة دوال وعدة مدلولات وكل واحد من الدوال يدل على واحد من المدلولات كقولنا « زيد في الدار » فان الدّوال فيه ثلاثة : زيد ، في ، الدار. والمدلولات ايضا ثلاثة : ذات زيد ، ما يقابل في ، ذات
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ١ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F768_alhalqato-alsalesa-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
