الدار. والدال الاول يدل على المدلول الاول ، والثاني على الثاني ، والثالث على الثالث. اذن مجموع المعنى الواحد استفدناه من دوال متعددة حيث ان كل واحد من الدوال يدل على جزء من المعنى الواحد.
قوله ص ٨٩ س ١٢ بالمعنى الذي ذكرناه :
اي تحديد المعنى المقابل لكلمة « في » بشكل دقيق.
قوله ص ٨٩ س ١٦ في حدود ما يترتب عليه اثر في عملية الاستنباط :
اي ان الاصولي يبحث عن تحديد معنى الحرف بالمقدار الذي ينتفع به في عملية الاستنباط واما الزائد فلا ، وسيأتي ص ١٠٧ من الحلقة ايضاح ثمرة تحقيق المعنى الحرفي في عملية الاستنباط.
قوله ص ٩٠ س ٤ ظهور الكلام في معنى :
كاثبات ظهور صيغة افعل في الوجوب النفسي التعييني.
قوله ص ٩١ س ٥ بل لا بد من جمع ظواهر عديدة :
مثل عدم الشعور بالمجازية عند الاستعمال في المقيد وكعدم انعقاد الظهور في الاطلاق عند عدم كون المتكلّم في مقام البيان.
قوله ص ٩١ س ١٦ الى تفسير يوفق :
يأتي التفسير المذكور منه قدسسره ص ١٧٣.
قوله ص ٩٢ س ٣ وبما ذكرنا من المنهجة والاسلوب :
اي اسلوب البحث بدقة وعمق بالشكل الذي اشرنا الى بعضه في الحالات السابقة الثلاث وعند بيان المقصود من الابحاث التحليلية.
![الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني [ ج ١ ] الحلقة الثّالثة في أسلوبها الثّاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F768_alhalqato-alsalesa-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
