البحث في جواهر الكلام
١٥٤/١ الصفحه ١٩١ : بهما ) اتحد النوع كما في جد لأب هو جد لأم أو تعدد كعم هو خال و
( مثل ابن عم لأب هو ابن خال لأم ) وذلك
الصفحه ١١٧ : أدناهما ومنع من عداهم من الأقارب.
( وشرط ابن بابويه ) في الفقيه والمقنع
( في توريثهم عدم الأبوين ) قال
الصفحه ١٢١ :
وبنات الابن يقمن
مقام الابن إذا لم يكن للميت ابن ولا وارث غيرهن ».
وكون الأبوين أقرب
إلى الميت
الصفحه ١٧٩ : مثلا فالمحكي عن القمي وابن إدريس وأكثر المحققين سقوط ابن العم ، ومشاركة
الخال والعم لتغير الصورة ، ولأن
الصفحه ١٧٣ :
وقال كما في
الأخير : « إنه لما رأى أن بين العم والميت ثلاث بطون وكذلك بين ابن الأخ وابن
الميت ثلاث
الصفحه ١٧٧ :
يتقرب إلى الميت
بسببين والعم بسبب واحد ، وليس كذلك حكم الأخ للأب وابن الأخ للأب والأم ، لأن
الأخ
الصفحه ٢٨ :
( و ) قالوا : إنه ( ينفق الابنان على
الأولاد بنسبة حقهما ) مما ورثاه
( فإذا بلغ الأولاد مسلمين فهم
الصفحه ٩٩ : العصبة ، وهم الابن والأب ومن تدلى بهما
من غير رد على ذي السهام.
وإلى ذلك يرجع ما
في المسالك من « أنه
الصفحه ١٢٠ : (١) عن جعفر بن محمد عليهماالسلام أنه قال : « في رجل ترك أبا وابن ابن قال : للأب السدس وما
بقي فلابن
الصفحه ١٧٠ : ، ولأولاد الأخت مثلا سدس وإن كانوا مائة وبالعكس.
وإن اجتمع ابن
ابنة أخ لأب أو لهما وابنة ابن أخ كذلك فان
الصفحه ١١٩ : (١) عن أبي عبد الله عليهالسلام « بنات الابنة يرثن إذا لم يكن بنات كن مكان البنات ».
والموثق عنه
الصفحه ١٦٦ :
المسألة ( الثالثة )
المعروف بين
الأصحاب بل هو كالمجمع عليه بينهم أنه لو اجتمع
( أخ من أم مع ابن
الصفحه ٣٥٧ : ) وهو هنا ثلاثون ، للزوج منها خمسة عشر ، تنقسم على الابنين
والبنت صحيحا ، ولكلالة الأم ثلثها عشرة
الصفحه ٧٦ : للمحكي عن يونس
بن عبد الرحمن من أنه إذا اجتمع جد ـ أبو أب ـ وابن ـ ابن ابن ـ فالمال كله للجد.
وأبي علي
الصفحه ١٠٤ : » وغيره.
بل التزموا بأمور
شنيعة ككون الابن للصلب أضعف سببا من ابن العم ، فإنه لو فرض ميت خلف ابنا