البحث في البراهين القاطعة
٢٦٤/١ الصفحه ٨ : رمضان علي قرباني والأخ عبد الوهاب درواژ.
اللهمّ تباركت أن
توصف إلاّ بالإحسان ، وكرمت أن يخاف منك إلاّ
الصفحه ٧٠ : .
الثاني
: العدل الذي هو كمال الواجب
بالذات في الأفعال.
الثالث
: النبوّة التي هي الرئاسة
الإلهيّة
الصفحه ٦٦ : وفعلا المراد من التوحيد والعدل ـ لا بدّ
أن يكون فعله لغرض عائد إلى العباد ، وهو لا يتمّ إلاّ بالقابليّة
الصفحه ٤٣ :
للجور والعدل
المقابل للجبر ، فإنّ الأوّل من أصول الدين فيكفّر من قال بالجور ، والثاني من
أصول
الصفحه ٧١ : اعتقادات عليها بناء المذهب الجعفري والإمامي ، ولا يدخل المكلّف في
المذهب الاثني عشري إلاّ بها ، ويتوقّف
الصفحه ٧٣ : الصفات وزيادتها ووجود الشريك المستلزم
للاحتياج أو العجز ونحو ذلك ، وباب العدل من التنزّه عن النقائص
الصفحه ٤١ : التصوّف ؛ لأنّ كلا العلمين يبحث عن أحوال
المبدأ والمعاد ، إلاّ أنّ البحث في علم التصوّف أو نحوه قد يكون
الصفحه ١٦٢ : .
وتقريره : أنّا
إذا حملنا وصفا على موصوف ، فلسنا نعني به أنّ ذات الموضوع هي ذات المحمول نفسها ،
وإلاّ يلزم
الصفحه ٤٢ : :
التوحيد الذي يعني
كمال الواجب بالذات في الذات.
والعدل بمعنى كمال
الواجب بالذات في الأفعال.
والنبوّة
الصفحه ٧٥ : أفعاله ، المتوقّف على حدوث المصنوع ـ هو أحوال الجوهر
والعرض. والتوحيد الشامل للعدل موقوف عليه للنبوّة
الصفحه ١١ : والإيمان بها ، مثل التوحيد والعدل
وصفات الله تعالى والنبوّة والإمامة ... وهي التي يعبّر عنها بـ « أصول
الصفحه ٥١ : العدل فقط.
ورمزنا لها بالرمز
« ز ».
وأمّا النسخ
الخطّية الموجودة في مكتبة « آستان قدس رضوي » في
الصفحه ٥٠١ : ، وإلاّ لزم التسلسل.
قال
: ( والطرف كالنقطة وعدمه في الزمان لا على التدريج ).
أقول
: الطرف عبارة عن
الصفحه ٢٣١ :
وإلاّ لزم
التسلسل.
وإذا كانت من
الأمور الاعتباريّة استحالت هذه القسمة عليها ، مضافا إلى النقض
الصفحه ٤٤١ :
بالمعرفة ضرورة.
الثانية
: أنّ معرفة الله لا تتمّ
إلاّ بالنظر ، وذلك قريب من الضرورة ؛ إذ المعرفة