البحث في البراهين القاطعة
٩٤/١ الصفحه ١٩٥ :
الجزء عن تحقّق
الكلّ عن السبب الجديد ؛ لامتناع تحصيل الحاصل ، فالتقدّم علّة الغنى عن السبب
الجديد
الصفحه ٢٧٣ :
أقول
: هذه وجوه أخر تدلّ على
نفي الجزء الذي لا يتجزّأ من مفاسد لازمة للقول به ، وأصحابه التزموها
الصفحه ٩٤ : :
[
الوجه ] الأوّل : أنّ الوجود مشترك ـ على ما تقدّم ـ فإمّا أن يكون نفس
الماهيّة أو جزءا خارجيّا منها أو
الصفحه ١٩٨ : موادّ ، فتكون أجزاء حقيقيّة ، ولا تحمل على المركّب حمل هو
هو ؛ لاستحالة كون الكلّ هو الجزء ، وقد ينظر
الصفحه ٤٩ : من المخطوطات.
مثلا : قال في
مبحث زيادة الوجود على الماهيّة : « ... لأنّ جزء الجزء جزء أيضا موجود
الصفحه ٢٧٢ : فرضنا جسما مركّبا من ثلاثة جواهر أو نحوها من الأوتار ، ووضعنا على طرفيه
جزءين ، تحرّك كلّ منهما متوجّها
الصفحه ١٩٦ : مختصّة باللوازم والآثار الخارجيّة ، وفي هذا
المركّب لا بدّ أن يكون لأحد الأجزاء حاجة إلى جزء آخر مغاير له
الصفحه ٢٧٤ :
جزءا أو أقلّ أو
يسكن.
والأوّل يوجب أن
تكون حركة الفرس مساوية لحركة الشمس مع أنّ المسافة التي
الصفحه ٢٧٨ : ، فكذا المقدّم.
بيان الشرطية :
أنّ البطيء إذا قطع مسافة ثمّ ابتدأ السريع وتحرّك فإنّه إذا قطع ذلك الجز
الصفحه ٥٣٠ :
المسألة السادسة : في نفي الجزء الذي
لا يتجزّأ
إنّ هذه المسألة هي محلّ نزاع
الصفحه ١٤٩ :
بالذات واجبا
بالذات ؛ لأنّ كلّ جزء لا بدّ أن يكون بلا تعدّد ، فإذا كان التعدّد لازما لذات
الواجب
الصفحه ١٩٢ : إلى جزئه.
وأورد عليه : بأنّ
البسيط الحقيقي قد لا يكون بسيطا إضافيّا بأن لا يعتبر جزءا من شيء أصلا
الصفحه ٢٤٤ : بقطع جميعها ،
ثمّ إنّه يتخيّل حدّا جزئيّا من حدودها ، وتنبعث من تخيّله إرادة جزئيّة متعلّقة بقطع
جزء من
الصفحه ٢٥٤ : الهيولى ، ومنع بعض من التركيب في العلل ، وإلاّ لزم نفيها ؛ لأنّ كلّ مركّب
فإنّ عدم كلّ جزء من أجزائه علّة
الصفحه ٢٧٦ : .
بيان الشرطيّة :
أنّ الجزء إذا تحرّك من جزء إلى جزء فإمّا أن يوصف بالحركة حال كونه في الجزء
الأوّل وهو