البحث في البراهين القاطعة
٩٤/٤٦ الصفحه ٣٨٨ : الحرّيف (٣) ، والجزء الملاقي
لذلك التقطيع هو الحلو ، والجزء الذي ينفصل منه شعاع مفرّق للبصر هو الأبيض
الصفحه ٤٣٦ : الغلط إمّا في الجزء المادّي أو الصوري ، فإذا سلما حصل المطلوب لكلّ من حصل
له سلامة الجزءين.
ثمّ اعلم
الصفحه ٤٣٨ : الانتهاء
إلى النبيّ العالم بالوحي ونحوه.
قال
: ( نعم ، لا بدّ من الجزء الصوري ).
أقول
: يشير بذلك
الصفحه ٤٨٣ : الجسم لذاته علّة
للحركة كان علّة لأجزائها ، فيكون كلّ جزء منها باقيا ببقاء الجسم ، لكن بقاء
الجزء الأوّل
الصفحه ٤٩٩ : وتأخّر باعتبار
تقدّم بعض أجزاء المسافة على بعض ؛ فإنّ الجزء من الحركة الحاصل في الجزء المتقدّم
من المسافة
الصفحه ٥٠١ : وقع هناك
معارضة بأنّ الآن جزء من الزمان ؛ لأنّ عدم الآن إمّا تدريجيّ أو دفعيّ ، والأوّل
باطل ، وإلاّ
الصفحه ٥١٩ : يتركّب عمّا يتقدّمه وجودا وعدما بالقياس إلى الذهن والخارج...... ١٩٤
التقدّم يستلزم استغناء الجزء عند
الصفحه ١٢ : الكتاب
أربعة أجزاء ، والذي بين يدي القارئ العزيز هو الجزء الأوّل منه ، على أمل أن يتمّ
إكمال تحقيق الأجزا
الصفحه ٨٣ : على العلم الأوّل بملاحظة أنّ الوجود والعدم جزءان
له ، كعدم توقّف العلم بكلّيّة الكبرى على العلم
الصفحه ٨٤ : ء البيت إمّا بيوت أو غير بيوت ، على نحو ما مرّ.
وأمّا الحلّ
فباختيار أمر زائد على كلّ جزء ، وهو المجموع
الصفحه ٨٥ : لا
يدرك بعموم ولا خصوص ، ولا إطلاق ولا تقييد ، ولا كلّ ولا جزء ، ولا كلّيّ ولا
جزئيّ ، ولا بمعنى ولا
الصفحه ٩٥ : ؛ لأنّ
الوجود لو كان نفس الماهيّة أو جزءها ، لم تعقل منفكّة عنه ، فلا يجوز عليها العدم
حينئذ ، وإلاّ لزم
الصفحه ١٣٥ : ليس معتبرا في العلّيّة لا استقلالا ولا جزءا ولا شرطا.
__________________
(١) في « كشف المراد
الصفحه ١٥١ : لو كان غير
حقيقته ، لكان جزءا منها أو خارجا عنها ، والأوّل يستلزم التركّب المنافي لوجوب
الوجود
الصفحه ١٦٣ : ؛ لعدم تصوّر قيام بين الكلّ والجزء ،
وكفاية الاتّحاد في الصدق في الحمل.
ثمّ لو فرضنا أنّ
التغاير مع