البحث في البراهين القاطعة
٩٤/١٦ الصفحه ٩٧ : الوجود زائدا على الماهيّة ؛ لأنّه
يستحيل أن يكون نفس الماهيّة ؛ لما تقدّم ، فلو كان جزءا من الماهيّة
الصفحه ١١١ : للأشخاص (٢) ، ولا معدوما ،
وإلاّ لما كان جزءا لجزئيّاته الموجودة ، كزيد ؛ لامتناع تقوّم الموجود بالمعدوم
الصفحه ١٢٠ : حتّى لا يلزم قبوله الاشتداد المنفيّ ، فيكون مشكّكا (١).
قال
: ( فليس جزءا من غيره مطلقا ).
أقول
الصفحه ١٩٠ :
وفيه
: أنّ العمى جزء لمفهوم هذا
الأعمى الذي هو عرضيّ بالنسبة إلى ذات الأعمى ، وليس ماهيّة له
الصفحه ١٩١ :
والثاني هو البسيط
، كالجوهر الذي لا جزء له.
وهذان القسمان
موجودان بالضرورة ؛ فإنّا نعلم قطعا
الصفحه ٢٠٠ :
وغيره من العوارض
إلى أمر مغاير لذواتها ، فإنّ كلّ واحد من الجزءين المتساويين كما يتمايز بنفسه
عمّا
الصفحه ٢٣٦ : جزء ليس علّة تامّة ؛ إذ الجملة لا تجب به ،
وكيف تجب الجملة بشيء وهو محتاج إلى ما لا يتناهى من تلك
الصفحه ٢٧٧ : الجزء ـ كلزوم تفكيك
الرحى ـ ولم يقدروا على ردّها ، اضطرّوا إلى الحكم بأنّ كلّ جسم فهو قابل للانقسام
لا
الصفحه ٣١٣ : المسبوقة بالزمان فتكون
حادثة.
ومعنى تشابه
الكيفيّة المزاجيّة أنّ الحاصل في كلّ جزء من أجزاء الممتزج يماثل
الصفحه ٤٣٥ :
وجزء صوري ،
فالجزء المادّي هو المقدّمات والمبادئ ، والصوري هو الترتيب بينها. فإذا سلم هذان
الجزءان
الصفحه ٩٦ :
: هذا وجه خامس يدلّ على
أنّ الوجود ليس هو نفس الماهيّة ولا جزءا منها.
وتقريره : أنّا
نفتقر في نسبة
الصفحه ١٤٨ : ؛ لأنّ تعدّد الجزء
إمّا واجب بالذات أو ممكن بالذات أو ممتنع بالذات.
لا سبيل إلى
الأوّل (٣) ، وإلاّ يلزم
الصفحه ١٨٧ :
الأشياء وحقائقها.
وهذا الكلّيّ
موجود في الخارج ، فإنّه جزء من أجزاء الشخص الموجود في الخارج
الصفحه ١٩٤ : إذا عدم أحدها لم يلتئم بكلّ الأمور ، فلا
تحصل الماهيّة ، فيكون عدم أيّ جزء كان من تلك الأمور علّة لعدم
الصفحه ٢٠١ :
والتركيب العقليّ
لا يكون إلاّ من الجنس والفصل ؛ لأنّ الجزء إمّا أن يكون مختصّا بالمركّب أو
مشتركا