البحث في الصّلاة في المشكوك
٥٠٦/٩١ الصفحه ٦٩ :
والفنك والخزّ ،
وروى بشر بن بشّار (١) الرخصة في السنجاب
__________________
أحبّ أن لا تجيبني
الصفحه ٧٩ : فقالوا : أعطاك من جراب النورة ، فرجعت إليه فقلت : إن
أصحابنا قالوا لي أعطاك من جراب النورة ، قال فقال
الصفحه ٨٦ :
أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ )عقيب آية المطلّقات ـ ، فلا شبهة في أنّ الاستخدام هو
المتعيّن في المقام ، دون
الصفحه ٨٨ : خلافه
، فلو ذبح السمك في الماء فلا أظنّ أن يلتزم هو ـ نوّر ضريحه ـ ولا غيره إلاّ
بكونه ميتة يحرم أكله
الصفحه ٩١ : ـ قال : وسألته عن الرجل
يصلّي وفي فيه الخرز واللؤلؤ ، قال عليهالسلام
: « إن كان يمنعه من قراءته فلا وإن
الصفحه ١٠٨ : (٢) ، ويظنّ أنّ جملة منه من اجتهادات المؤلّف في الجمع بين ما
تعارضت ظواهرها (٣) ، ونحو ذلك.
ولا يبعد أن يكون
الصفحه ١١٢ : صحيحة محمّد
بن عبد الجبّار (٣) فتقدّم أنّ ما تضمّنته من اعتبار التذكية في الوبر ،
وإطلاق جوازها فيما كان
الصفحه ١١٣ :
ظاهرة على أنّها
قد أعطيت من جراب النورة.
وقد ظهر من ذلك (١) أنّ مقتضى شمول
قوله
الصفحه ١١٥ : ما كان
(٦) لا عبرة به ، ومن ذلك الخزّ المغشوش بوبر الأرانب ونحوه ، وتقدّم (٧) أنّ ما دلّ على
عدم
الصفحه ١٢٧ : اجتماعهما (٢) في الضدّين.
وقد ظهر من ذلك
أنّه لقد أجاد المحقّق الخونساري قدسسره فيما أفاده (٣) من امتناع
الصفحه ١٣٠ : المقتضيين أو كليهما ، فإذا
فرضنا أنّ هبوب الرياح يقتضي حركة الجسم إلى المشرق وإشعاع الشمس يقتضي حركته نحو
الصفحه ١٣٧ : فرائده اختياره ، إذ قال : إنّما نستكشف من تعبير الشارع
عن بعض ما يعتبر عدمه في الصلاة بالقاطع أنّ هناك
الصفحه ١٤٢ : لمثل الصلاة من المركّبات الاعتباريّة ، كما أنّ الأوامر الغيريّة (١) أيضا إنما تدلّ
على جزئيّة
الصفحه ١٥٠ : بعد قوّة دلالة
غيرها من أدلّة الباب على المانعيّة ، فلقد قلّ أن يظفر في أدلّة الأحكام بأظهر
منها
الصفحه ١٥٢ : التقيّد بها ، وظاهر أنّ وقوعها فيما لا يؤكل
هو الذي
__________________
(١) محصّله أن مبنى
مقالة