البحث في الصّلاة في المشكوك
٨١/٦١ الصفحه ٢٧٦ : المذكور ، بل هو من مقتضيات
الارتباطية سواء بني على السلب الكلي أو على الانحلال.
(١) فإنّه يعتبر
انتفا
الصفحه ٢٨١ : قابليّة
القيود العدميّة لأن تكون انحلاليّة ، وبني على قيديّة نفس السلب الكلّي دون آحاده
، فأقصى ما يقتضيه
الصفحه ٢٨٣ : لحمه ) هو الطبيعة المرسلة المنطبقة على كل مصداق على نحو
الانحلال ، فإن بني على تعذّر الأخذ به في المقام
الصفحه ٢٨٦ :
كان لازما عقليا
للمنذور ومسبّبا توليديا له (١) ، فكذلك المقام أيضا لو بني على قيديّة نفس السلب
الصفحه ٢٩٧ : ءة الشرعية ـ كما سيبيّن ـ ومتفرع عليه.
(٤) هذا هو الأساس
الذي بنى قدسسره عليه المنع
من جريان البرا
الصفحه ٣١٠ : مقتضى ما
بني عليه من كون الارتباطية كعدمها ـ كما هو واضح.
(٢) أي في النفسيات.
(٣) فإنه إن ادّعي
قصور
الصفحه ٣٢٥ : .
(١) في مرفوعة محمّد
بن إسماعيل المتقدّمة ، فإنّ المسوخيّة عنوان ذاتيّ للأنواع المسوخة ، وتعليل
المانعية
الصفحه ٣٣١ : والاستمتاعي على كون المقتول مهدور
الدم والمالك طيّب النفس والمرأة زوجة أو ملك يمين ، وعليها بنى قدسسره أصالة
الصفحه ٣٣٥ : .
(٣) أي : الحدثيّة ،
فإنّه يستفاد من بعض الروايات حرمة دخول المحدث في الصلاة حرمة ذاتية ، كموثّقة
مسعدة بن
الصفحه ٣٤٦ : مسعدة بالثوب ونحوه (٣) ، ومن ورود الموصول في رواية عبد الله بن سليمان جوابا عن
سؤاله عن الجبن المشتبه
الصفحه ٣٥٤ : العدميّة تتضمّنه ، إلاّ إذا بني
على اقتضاء الأمر بالشيء ـ ولو شطرا أو شرطا ـ للمنع عن تركه ليستلزم تعلّق
الصفحه ٣٦١ : : ما عن
الشيخ (٤) بإسناده عن موسى بن أكيل النميري
__________________
السياقيّة
المذكورة تدفع
الصفحه ٤٤٥ : المساوق لمفاد المعدولة في الصدق والتحقّق ، وهل هذا إلاّ رجوع * عمّا بني عليه
جريان أصالتي البراءة والحلّ
الصفحه ٤٦٠ :
على العمل بهذا الأصل في جميع المقامات (١) ، وعليه بنى الحكم بعدم حيضيّة الدم الذي تراه المرأة
الصفحه ٤٨٦ : ينبغي أن يفهم
ويغتنم ـ لم يعبأ به في محلّ البحث أصلا (٣) ، وقد أنكره غاية الإنكار في ردّ من بنى على