البحث في الصّلاة في المشكوك
١٦/١ الصفحه ٦٨ : تحمّل روايتهما له على نحو المناولة
كما هو الظاهر فضلا عن السماع أو القراءة ـ ، والكتاب لم يكن من الكتب
الصفحه ١٠٧ : يرى نفسه أنّه الإمام وابن الأئمّة (١) ، والمظنون قويّا
أنّه من إملاء الرضا عليهالسلام ، وكتبه المؤلّف
الصفحه ٣٨ :
بل عدّ هذا الذيل
في بعض كتب الاستدلال معارضا لما يدلّ (١) على حرمة السنجاب وساقطا عن الحجيّة
الصفحه ٤٦ : الكتب
الأربعة غير المقام ، بخلاف هاشم الحناط فإن الظاهر أنه هاشم بن المثنى الحناط
الكوفي الذي وثّقه
الصفحه ٤٨ : (٣). نعم بالنسبة إلى جلده لا يخلو عن خلاف ينسب إلى الحلّي
والعلاّمة في بعض كتبه (٤) ، لكنه ضعيف لا يعبأ به
الصفحه ٥٢ : الفرض والتخيّل بقوله عليهالسلام : إذا حلّ. الحديث.
(١) بل لم أعثر فيما
راجعته من كتب اللغة على كلمة
الصفحه ٥٣ : الاتفاقية ـ التي لا علاقة بين طرفيها بل مجرد اتفاق حصول التالي عند حصول
المقدم ـ وإن عدّت في كتب المنطق
الصفحه ٥٩ :
الجلود ما عدا نجس
العين.
وأمّا ما عن
الحميري (١) أنه كتب إلى الناحية المقدّسة ـ صلوات الله عليها
الصفحه ٦٧ : الشهيدين ـ لجهالته وعدم ذكره في كتب الرجال. والمراد بأبي
جعفر هو الجواد عليهالسلام
، وقد أورد في الوسائل
الصفحه ٧٥ : أو الموثق ، كما قد يحاول إخراج روايات
المستطرفات عن الإرسال من جهة اتصال طريق ابن إدريس إلى كتب الشيخ
الصفحه ٧٨ : بجميع ذلك السنجاب والفنك
والسمور والخز ، نعم في الحواصل حكي عن بعض الكتب الجواز وعن المبسوط عدم الخلاف
الصفحه ١٠٢ : دلّ على جوازها في التكّة (٥) ـ
__________________
لأنّ ظاهر قول ابن
مهزيار « كتب إليه إبراهيم بن
الصفحه ١٠٤ :
أنّه وجد في بعض
الكتب عن الرضا عليهالسلام « وقد تجوز الصلاة فيما لم تنبت الأرض ولم يحلّ أكله مثل
الصفحه ١٠٦ : ، وعدم ورود ذكر له ولا إشارة في الكتب والجوامع
الحديثية لا سيما ( عيون أخبار الرضا ) الموضوع لاستيعاب كل
الصفحه ١٠٨ : إليه (١) ، وفي الوسائل أيضا عن تلك الكتب ـ كما لا يخفى على الخبير
بها.
الثالثة : ما
اشتبه حاله