البحث في الصّلاة في المشكوك
٥٠/١ الصفحه ١٦٥ : بالمعلوم فالذي يظهر
__________________
(١) محصّله أن
التقييد المذكور إنما يجدي في نفي مانعية الجز
الصفحه ٣٨٢ :
السابق والوجود
اللاحق (١) ، كي يندرج فيما يحرز أحد جزءيه بالوجدان والآخر بالأصل (٢) وإنّما هو
الصفحه ١٣٧ :
الجزء الصوريّ (١) والهيئة
الاتصاليّة التي توجد بأوّل أفعاله وتنتهي بانتهائها ، وقد أخذ وجود أحد
الصفحه ٤٠٠ : (٤).
وفي جريانه لإحراز
نفس الجزء الصوريّ والهيئة الاتصاليّة
__________________
(١) المراد به المنع
عن
الصفحه ٣٨١ :
بالأصل ، لا على نفسه (١) ، فلا يترتّب على مؤدّى الأصل حينئذ أثر شرعي أصلا ، إذ
ليس هو حينئذ إلاّ جزءا من
الصفحه ٣٨٥ :
ويختلف مجرى الأصل
ـ حينئذ ـ باختلاف حال المأموم (١) وإحرازه لأيّ الأمرين من ركوعه أو آخر جزء من
الصفحه ٤١١ : معارضا ولا معاضدا له (٢) ، ولا تصل النوبة إليه (٣) إلاّ مع انتفاء الحالة السابقة للجزء رأسا ، أو سقوط
الصفحه ١٤٢ : الاعتباري
المذكور لا يصحّح مقدّميّة الجزء للكلّ ليتعلّق به الأمر الغيري ، فإن الجزء
الملحوظ لا بشرط في ذاته
الصفحه ١٧٠ : بالمركب أو المقيد ينبسط لا
محالة على أجزائه وعلى التقيّد بقيوده ، فيكون لكلّ جزء أو تقيّد شطر من الطلب
الصفحه ٢٨٢ :
الناشئ ملاك
المانعيّة عن وجوداته ـ هو جريان كلّ واحد منها مجرى الجزء (١) لما قيّد الصلاة
بعدم
الصفحه ٣٨٠ : جزءي ما ينتزع هو عنه
بالوجدان والآخر بالأصل فمقارنة كلّ منهما للآخر ـ مع أنه لا حاجة إلى إحرازها
الصفحه ٣٨٤ :
على الركوع في ظرف
ركوعه كي يندرج فيما يحرز أحد جزءيه بالوجدان والآخر بالأصل.
لكن لا يخفى
ابتنا
الصفحه ٣٨٦ : الملحوظة فيها ـ لا محالة (٣) ـ إلى مجرّد اعتبار التحقّق في جزء خاصّ من الزمان
الصفحه ٤٠١ : الأستاذ
الأكبر أنار الله برهانه ـ ، وجهان مبنيّان على كون الجزء الصوريّ المستكشف
اعتباره (٣) من أدلّة
الصفحه ٤١٦ : الآخر موضوعا للحكم ، دون
نفسه ، فلا يترتّب عليه حينئذ أثر كي يندرج فيما يحرز أحد جزءيه بالوجدان والآخر