البحث في الصّلاة في المشكوك
٨٣/٤٦ الصفحه ٧٢ : صحيحة الحلبي ورواية علي بن
جعفر عليهالسلام ـ ، فلاحظ.
(٤) لمّا فرغ قدسسره من النقاش في نصوص السنجاب
الصفحه ٧٣ : إليها في كلامه قدسسره
سابقا ـ قال : سأل أبو خالد الكابلي علي بن الحسين عليهماالسلام
عن أكل لحم السنجاب
الصفحه ٨٢ : ـ كما في
صحيحة محمّد بن مسلم ـ ، وأنّ طهارته موقوفة على التذكية ، ( راجع الوسائل في
الأبواب ٤٩ و ٥٠ و ٦١
الصفحه ٨٦ : ).
(٢) وجه آخر لدفع
التوهّم المذكور.
(٣) الموجب لإجمال
العام.
(٤) محصّل مرامه قدسسره أنّه لو بني على
الصفحه ٨٨ : من الحيوان ، لا في أخبار
__________________
(١) ففي صحيحة محمّد
بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام
الصفحه ٩٠ : يستفاد مفروغية الجواز من صحيحة معاوية بن
عمار عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال : « إذا أحرمت فعقصت شعر
الصفحه ٩١ : ، وتخصيص
__________________
(١) دلّت عليه صحيحة
علي بن جعفر عليهالسلام عن أخيه عليهالسلام ـ في حديث
الصفحه ٩٣ : لمكان قصور الدليل اللفظي من أصله عن
المنع.
(٢) وهو تنفّر
الطباع البشرية عن أكل بني نوعها على نحو لا
الصفحه ٩٤ : » ، وقريب منها
رواية علي بن جعفر عليهالسلام
( الباب ٢٤ من قواطع الصلاة من الوسائل ).
(٤) نحو ما دلّ على
الصفحه ٩٦ :
فضلاته عمّا يدلّ
على عدم جوازها فيما يحرم أكله ، وهذا من فروع ما بنى عليه (١) من الجمع بين
شرطيّة
الصفحه ٩٨ : المتقدم
إليهما الإشارة من الوسائل ، وأما بالنسبة إلى المتغذّي بلبن الخنزيرة فللتصريح به
في موثقة حنان بن
الصفحه ١٠٤ : عليهما في تخصيص الأدلة من الضعف :
أمّا مكاتبة محمّد
بن عبد الجبّار فلأنّ هذه المكاتبة الشريفة وإن كانت
الصفحه ١٠٧ : أبي القاسم الحسين بن روح رحمهالله حصرها في موضعين أو ثلاثة ، مضافا إلى مهجورية الكتاب في
الأعصار
الصفحه ١١٢ : صحيحة محمّد
بن عبد الجبّار (٣) فتقدّم أنّ ما تضمّنته من اعتبار التذكية في الوبر ،
وإطلاق جوازها فيما كان
الصفحه ١٢٣ : البحث
عن الصلاة في أجزاء الإنسان وفضلاته ، حيث بنى التفصيل المذكور على اختصاص الشرطية
باللباس.
(٣) اي