البحث في علل الشرائع والأحكام والأسباب
٣٩٢/١٦٦ الصفحه ٢٧١ : الله على طيب مولده؛ فإنّه لا يحبّنا إلاّ مؤمن طابت
ولادته ، ولا يبغضنا إلاّ من خبثت ولادته
الصفحه ٢٨٨ :
الإسلام أحبّ إليه من
أن يدعوهم فيأبوا عليه فيصيرون كفّاراً كلّهم» (١) .
[
٢٧٦ / ١١ ] قال حريز
الصفحه ٣١٩ : ء والمؤمنين : هذه درجة محمّد».
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «فأقبل أنا يومئذ متّزراً بريطة
(٢) من نور
الصفحه ٣٣٤ :
ـ ١٣٩ ـ
باب العلّة التي من
أجلها لم يطق أمير المؤمنين عليهالسلام حمل
رسول الله
الصفحه ٣٤١ :
«وما كان من ذلك؟».
إنّ (١) جندب
حكى عنك كيت وكيت ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «ما أظلّت
الصفحه ٣٧٢ : .
قال : قلت : فما تصنع بهما؟
قال : أبطش بهما ، وأعرف بهما اللّين من
الخشن.
قال : قلت : ألك
(١) رجلان
الصفحه ١٦ : عليهالسلام قال
: «كان جبرئيل إذا أتى النبيّ صلىاللهعليهوآله قعد
بين يديه قعدة العبد ، وكان لا يدخل حتّى
الصفحه ٣٠٦ :
لنصره
(١) ، والحديد الصيني لقوّته ، وعقيق لحرزه.
وكان نقش الياقوت : لا إله إلاّ الله
الملك
الصفحه ٣٨٠ : : تبقى (٣) الأرض
بغير إمام؟
فقال : «لا ، لو بقيت الأرض بغير إمام
لساخت» (٤) .
[
٣٦٧ / ١٩ ] أبي
الصفحه ٩ :
ـ ٢ ـ
باب العلّة التي من
أجلها عُبدت النيران
[
٢ / ١ ] أبي رضياللهعنه قال
: حدّثنا سعد بن
الصفحه ٦٨ :
خارجاً من الدار ، وكان إبراهيم عليهالسلام رجلاً
غيوراً ، وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه
الصفحه ١٠٨ :
أعلم ـ : يعني بذلك : لا أزال أبكي ، أو أراك قد قبلتني حبيباً.
ـ ٥٢ ـ
باب العلّة التي من
أجلها لم
الصفحه ١٤٦ :
قلت (١) :
لا أدري.
قال : «وعد رجلاً فجلس له حولاً ينتظره»
(٢) .
[
١٢٤ / ٢ ] حدّثنا محمّد بن
الصفحه ١٦٢ : ويختلفوا
إليه فيتعلّموا ، ثمّ يرجعوا إلى قومهم فيعلّموهم ، إنّما أراد اختلافهم من
البلدان لا اختلافاً في
الصفحه ١٩٧ : ، أو ما تدري لِمَ
هذا؟».
قلت : لا.
قال : «الذي تكلّمه ببعض كلامك فيعرف
كلّه فذاك من عجنت نطفته