الإسلام أحبّ إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه فيصيرون كفّاراً كلّهم» (١) .
[ ٢٧٦ / ١١ ] قال حريز : وحدّثني زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «لولا أنّ عليّاً عليهالسلام سار في أهل حربه بالكفّ عن السبي والغنيمة للقيت شيعته من الناس بلاءً عظيماً» ثمّ قال : «والله لسيرته كانت خيراً لكم ممّا طلعت عليه الشمس» (٢) .
[ ٢٧٧ / ١٢ ] حدّثنا أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : لِمَ كفّ عليٌّ عليهالسلام عن القوم؟ قال : «مخافة أن يرجعوا كفّاراً» (٣) .
[ ٢٧٨ / ١٣ ] حدّثنا محمّد بن علي ماجليويه ، عن محمّد (٤) بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام فقال : «أما والله لقد تقمّصها (٥) ابن أبي قحافة ، أخو تيم وأنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ
__________________
(١) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار ٢٩ : ٤٤٠ / ٣٢.
(٢) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار ٣٣ : ٤٤٢ / ٦٥٢.
(٣) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار ٢٩ : ٤٤٠ / ٣١.
(٤) في المطبوع : عن عمّه محمّد.
(٥) ورد في حاشية «ج ، ل» : تقمّصها : أي لبسها كالقميص ، وقطب الرحى : مسمارها الذي عليه تدور ، وسدلت الثوب : أرخيته ، والكشح بفتح الكاف : الخاصرة ، وطفقت : أخذت وجعلت ، وارتأى في الأمر : إذا فكّر طلباً للرأي الأصلي ، وصال : حمل نفسه على الأمر بقوّة ، ويد جذّاء بالدال المهملة والمعجمة ـ : مقطوعة أو مكسورة ، والطخية : الظلمة كقولهم : ليلة طخياء أي مظلمة ، وتركيب هذه الكلمة يدلّ على ظلمة الأُمور وانغلاقها ، ومنه كلمة طخياء ، أي أعجمية لا تُفهم ، والهرم : شدّة كبر السن ، والكدح : السعي والعمل ، وهاتا :
![علل الشرائع والأحكام والأسباب [ ج ١ ] علل الشرائع والأحكام والأسباب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4510_Elal-Sharae-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
