البحث في علل الشرائع والأحكام والأسباب
٣٨٢/١٠٦ الصفحه ٣٥٩ : حدث من أمر عليٍّ؟
فقالا : اللّهمّ نعم.
فقالت : أنشدكما بالله ، هل سمعتما
النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٤ : كِبَر محلّنا كبّرنا؛ لتعلم الملائكة أنّ الله أكبر من
أن يُنال عظم المحلّ إلاّ به ، فلمّا شاهدوا ما جعله
الصفحه ٢٢ : لمّا
أخرج ذرّيّة آدم عليهالسلام من
ظهره ، ليأخذ عليهم الميثاق له بالربوبيّة ، وبالنبوّة لكلّ نبيّ
الصفحه ٣٠ :
أن يخلق صورة كذا وكذا؛ لأنّه لا يقول من ذلك شيئاً إلاّ وهو موجود في خلقه تبارك
وتعالى ، فيعلم بالنظر
الصفحه ٣٨ : زرارة
(٧) يقول : سئل أبوعبدالله عليهالسلام عن بدء النسل من آدم
كيف كان؟ وعن بدء النسل من ذرّية آدم
الصفحه ٤٩ :
بالأمر والزجر مع
آلات الشهوات كيف انخدع بحيث دنا من طاعته ، وكيف بَعُد ممّا لم يَبعُد منه
الأنبيا
الصفحه ٥٣ :
النّجابة
(١) من آل إبراهيم ، فصار خير آل إبراهيم
بقوله : ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ
الصفحه ٨٦ : قال :
صلّيت مع علي بن الحسين عليهالسلام الفجر
بالمدينة يوم الجمعة فلمّا فرغ من صلاته وسبحته ، نهض إلى
الصفحه ٩٢ :
واحدة مِنهنَّ إلى
يوسف سرّاً من صاحبتها تسأله الزيارة فأبى عليهنّ ، وقال : ( وَإِلَّا
تَصْرِفْ
الصفحه ٩٣ : القوم من المحنة واستقامت أسبابهم.
وسمعته يقول في قول يعقوب : ( يَا
أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ
الصفحه ٩٧ : مسعود ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم
ابن إسحاق النهاوندي ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من
الصفحه ١٠٢ :
وأمّا
العلّة التي كانت من أجلها عرف يوسف إخوته ولم
يعرفوه لمّا دخلوا عليه.
[
٨٧ / ٢ ] فإنّي
الصفحه ١٣١ :
ـ ٦١ ـ
باب العلّة التي من
أجلها تمنّى موسى عليهالسلام الموت
،
والعلّة التي من
أجلها لا يُعرف
الصفحه ١٣٦ :
لك الريح من بين سائر المملكة؟
قال سليمان : ما لي بهذه علم.
قالت النملة يعني عزوجل بذلك ـ : لو
الصفحه ١٥٢ :
يخلصون الثياب من
الوسخ بالغسل ، وهو اسم مشتقّ من الخبز الحوار ، وأمّا عندنا : فسُمّي الحواريّون