البحث في التفسير المبين
١٤٣/١ الصفحه ٨٠٤ :
٩ ـ (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى) التبليغ حتم نفع أم لم ينفع إقامة للحجة وقطعا للمعذرة
وإلا
الصفحه ٨١٣ : ) النصب : التعب ، والمعنى إذا فرغت يا محمد من التبليغ فخذ
في عمل آخر ، واتعب في إتقانه لكي تنتفع به أنت
الصفحه ١٨٠ : التبليغ والدعوة إلى الحق والتوحيد ،
ولا تبال بالقيل والقال.
١٠٧ ـ (وَلَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكُوا) لا
الصفحه ٦٠٥ : طلب منهم الأجر
على التبليغ لثقل ذلك عليهم وتهربوا منه ، وإلى هذا أشارت الآية ٤٠ من الطور : (أَمْ
الصفحه ٢٧ : (وَيَكُونَ الرَّسُولُ
عَلَيْكُمْ شَهِيداً) ومن أهمل من العلماء هذا التبليغ يكون محمد حجّة عليه غدا
أمام الله
الصفحه ١١٥ : حيث
بيانه وتبليغه ، لأن الإنسان مخير طاعة وامتثالا ومسير تكليفا ، ولذا أمر سبحانه
النبي أن يبلغ
الصفحه ١٧٩ : ، تواضعا ، ويخاطبوه
بالحكمة ومنطق العقل لا بالرعونة والحمق ، لأن الغرض الأول من التبليغ والإرشاد هو
الإقناع
الصفحه ١٩٢ : كتاب (أُنْزِلَ إِلَيْكَ) يا محمد (فَلا يَكُنْ فِي
صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ) ضيق من تبليغه بما تلاقيه من
الصفحه ٢٦٣ : ،
يتعلّمون ويعملون ويعلّمون حين ينتهون من الدراسة التي تؤهلهم للإرشاد والتبليغ (لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ). أي
الصفحه ٤٠٩ : .
٤١ ـ (وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) اخترتك للوحي وتبليغ رسالتي ٤٢ ـ (اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي
الصفحه ٤٢١ : في التبليغ عن الله
سبحانه.
٩ ـ (ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ) وهو أن الله يهلك أعداء الأنبيا
الصفحه ٤٣٢ : آذَنْتُكُمْ) أعلمتكم بأن الدين عند الله هو التوحيد (عَلى سَواءٍ) في التبليغ والإعلام ، لم يختص به واحد دون آخر
الصفحه ٤٤٤ :
أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) يعلم سبحانه ماضي الرسل وحاضرهم ومستقبلهم ، وانهم أهل
لكرامته وتبليغ رسالته ٧٧
الصفحه ٤٤٥ : استنّوا بسيرته
وعملوا بسنّته ، وحمل عبء التبليغ من بعدهم العلماء بدين الله وشريعته ، فمنهم من
بلّغ حسب
الصفحه ٤٧٣ : ) والذكر هنا يعم ويشمل كل ما فيه خير وصلاح ، أما المجيء
فالمراد به التبليغ ، والمعنى أرشدني أهل العلم بدين