البحث في التفسير المبين
١٢٣/١ الصفحه ٥٠٥ : ـ (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ
مِنْها) وفي الآية ١٦٠ من الأنعام (فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثالِها) ولا
الصفحه ١١٤ : البلاغة (وَإِنْ تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌ) كالرزق (يَقُولُوا هذِهِ مِنْ
عِنْدِ اللهِ) وليست من بركتك ويمنك يا
الصفحه ١٩١ : من حزب الشيطان وأعوانه.
١٦٠ ـ (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
أَمْثالِها) أي عشر حسنات ، وفي
الصفحه ٣٠١ : ء.
(إِنَّ الْحَسَناتِ
يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ) تنقسم السيئات إلى نوعين : الاعتداء على حق من حقوق الناس
الصفحه ٢٧٠ : ـ (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى) لكل من أحسن وأصاب في رأي أو عقيدة وفي قول أو فعل وفي قصد
أو هدف ـ فله
الصفحه ٦٣٤ : ) بالبشرى من الله بأن لهم عنده لزلفى وحسن المآب ، أما
الذين قالوا : ربنا الله ، ثم قاسوا كل ما في الوجود
الصفحه ٤٠ :
٢٠١ ـ (وَمِنْهُمْ مَنْ) يطلب خير الدنيا والآخرة و (يَقُولُ رَبَّنا
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
الصفحه ٧٢ : تفسيرها ما نصه بالحرف الواحد : «غدا النبي محتضنا
الحسين ، وآخذا بيد الحسن ، وتمشي فاطمة خلفه ، وعلي خلقها
الصفحه ١١٥ : ـ (مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً) وهي ما تجلب خيرا أو تدرأ شرا (يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها) وفي الحديث
الصفحه ١٨٤ : وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ
وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
الصفحه ٢٢٢ : ، والعدو ضد عدوه (أُولئِكَ هُمُ
الْغافِلُونَ) غير المغفول عنهم.
١٨٠ ـ (وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
الصفحه ٢٥٩ : بالأكاذيب ، وفي الحديث : «من رأى أنه مسيء
فهو محسن» وفي نهج البلاغة : سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك
الصفحه ٣٢٤ :
الْحُسْنى) أي لدعوة ربهم ، وهي لمنفعة الناس وحياة أفضل ، والمراد
بالحسنى الجزاء الأحسن (وَالَّذِينَ لَمْ
الصفحه ٣٢٥ : » (وَيَدْرَؤُنَ
بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ) يدفعون القبيح بالحسن ، وفي نهج البلاغة : عاتب أخاك
بالإحسان إليه
الصفحه ٣٥٢ : هُوَ إِلهٌ واحِدٌ) قال الإمام علي (ع) في وصيته لولده الحسن (ع) : «لو كان
لربك شريك لأتتك رسله ، ولرأيت