البحث في التفسير المبين
٨٤/٣١ الصفحه ٢٨٥ : البلاغة : إن أصابه بلاء دعا مضطرا وإن ناله رخاء أعرض مغترا ... إن استغنى
بطر ، وإن افتقر قنط.
١١
الصفحه ٢٨٧ : يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ
اللهِ) يصرفون الناس عن طريق الهدى بالقوة أو بالدعايات الكاذبة (وَيَبْغُونَها عِوَجاً
الصفحه ٢٩٥ : العكس هو الصحيح.
٧٥ ـ (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ) رقيق القلب يكثر التأوه والدعاء (مُنِيبٌ
الصفحه ٣١٨ : ! إنه دعاء إلى الحق ، والحق ثقيل
إلّا على الأبرار وهم أقل من القليل.
الصفحه ٣٢١ : ، وبالمثلات
العقوبات ، دعا رسول الله (ص) المشركين إلى التوحيد ، وتوعدهم بالعذاب إن استنكفوا
، فسخروا وقالوا
الصفحه ٣٣٣ : مِنْ قَبْلُ) إبليس يجحد بالشرك ، ما في ذلك ريب ، لأنه علامة وفهامة!
ولكنه إمام الدعاة إلى الشرك وأتباعه
الصفحه ٣٥١ : قدرته وحكمته (وَهُمْ داخِرُونَ) أي منقادون صاغرون ولمناسبة الإشارة إلى الفيء ننقل هذه
الكلمات من دعا
الصفحه ٣٥٧ : ، وقد يظن أن الله سبحانه
دعا إلى الإيمان به عن طريق العقل فقط بالنظر إلى الكون وما خلق من شيء مع العلم
الصفحه ٣٦٥ : ) ـ ٣ الصف» ١١ ـ (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ
بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) ما من صنف أو فرد من الناس إلا وله
الصفحه ٣٧٦ : تجاوز محمد (ص) هذا الحد المحدود ، فدعا إلى الإسلام أول ما دعا عشيرته وقومه
، وتحداهم بالقرآن ،
الصفحه ٣٨٣ : ، ويشملهم برحمته ، وما إن
أتموا الدعاء حتى وقعوا أجساما هامدة ، أما أهل المدينة فقالوا : إن الله سبحانه
الصفحه ٣٩٦ : الآيات كيف رحم عبده
ونبيه زكريا.
٣ ـ (إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا) دعا الله سبحانه بينه وبينه حيث
الصفحه ٤٢١ : دَعْواهُمْ حَتَّى
جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ) يكررون الدعاء بالويل على أنفسهم ، ونكرر تعذيبهم حتى تجمد
الصفحه ٤٢٥ : (وَلا يَسْمَعُ
الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ) وكيف تسمعون التحذير والإنذار ، وفي آذانكم وقر
الصفحه ٤٤١ :
قُلُوبُهُمْ) وهم اليهود والمشركون ، وخلاصة المعنى لا سوق للدعايات
الكاذبة إلا عند المرتزقة والهمج الرعاع.
٥٤