البحث في التفسير المبين
٢١/١ الصفحه ٤٥٤ : ، وأيضا معنى هذا أن الروايات الواردة
في الرجعة مخالفة لظاهر هذه الآية ، وفي الخطبة ١٠٧ من خطب نهج البلاغة
الصفحه ٤٨ : عَلَيْكُمْ فِيما
عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ) أباح سبحانه للرجل التلويح بالخطبة دون التصريح
الصفحه ٢٧٠ : ، وجماع كرامة ... فيه شفاء
المشتفي ، وكفاية المكتفي كما في الخطبة ١٥٠ من خطب نهج البلاغة.
٢٦
الصفحه ٤٧٠ : الانتهاء إلى غايته» كما في الخطبة ٨٩ من خطب
النهج.
٣ ـ (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ...) أعرضوا
الصفحه ٥٠٩ : أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) في الخطبة ١٥٨ من خطب نهج البلاغة : «والله ما سأله إلا
خبزا يأكله لأنه
الصفحه ٥٧٦ : ، ومنها ما قاله الشيخ محمد عبده في التعليق على الخطبة ٨٥ من خطب
نهج البلاغة ، وهذا نصه بالحرف : «الثقل هنا
الصفحه ٥٧٩ : خَلْفِهِمْ سَدًّا) من نار جهنم ، وفي الخطبة ١٨١ من خطب النهج : «أفرأيتم جزع
أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة
الصفحه ٥٨٧ : المتشابهات عندنا ، وإن تك من الواضحات عند
غيرنا ، وفي الخطبة ٨٩ من خطب النهج حدد الإمام (ع) الراسخين بالعلم
الصفحه ٥٩٠ : أرضها ومنبتها ، وفي الخطبة ١٥٢ من خطب النهج : «وما
خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته
الصفحه ٧١٠ : من أصول الكافي ص ١٤١ طبعة سنة ١٣٨٨ ه ـ
أن الإمام أمير المؤمنين (ع) خطب خطبة في تعظيم الله ، ابتدأها
الصفحه ٧٤٣ : الواقعة نزلت على
رؤوسهم (هُمُ الْعَدُوُّ
فَاحْذَرْهُمْ) ومن الخطبة ١٩٢ من خطب نهج البلاغة : أحذركم أهل
الصفحه ٧٩٢ : على الكثرة الطغاة ، وفي الخطبة ١٤٤ من خطب
نهج البلاغة : «إن هذا الأمر ـ يريد الإسلام ـ لم يكن نصره ولا
الصفحه ٦٣ : فيما لم يكلّفهم الله بالبحث عن كنهه. كما جاء في الخطبة ٩٨ من
نهج البلاغة (يَقُولُونَ آمَنَّا
بِهِ) أي
الصفحه ١٣٥ : فيها رسول الله (ص)
حجة الوداع وأنه لما رجع إلى المدينة وبلغ في طريقه إليها غدير خم ، جمع الناس ،
وخطب
الصفحه ١٩٤ : مِنَ الْمُنْظَرِينَ) في الخطبة الأولى من نهج البلاغة : أعطاه الله النظرة
استحقاقا للسخطة واستتماما