البحث في التفسير المبين
٥٦/١ الصفحه ٢٩٦ : اللواط (فَاتَّقُوا اللهَ) وكيف يتعظون بمواعظ الله وهم في المآثم إلى الآذان؟ (وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
الصفحه ٣٤١ : من المائدة و ١٦٥ من
الأنعام و ١٦٧ من الأعراف ٥١ ـ (وَنَبِّئْهُمْ) يا محمد (عَنْ ضَيْفِ
إِبْراهِيمَ
الصفحه ٣٤٢ : أنه عذاب السموم.
٦٨ ـ ٧١ ـ (قالَ) لهم لوط : (إِنَّ هؤُلاءِ
ضَيْفِي
الصفحه ٣٩١ : (فَأَبَوْا أَنْ
يُضَيِّفُوهُما) بخلا ولؤما ، وشر القرى قرية لا يضاف الضيف فيها (فَوَجَدا فِيها جِداراً
الصفحه ٣٩٥ : الصلوات.
اللغة : نزلا ما
يهيّؤ للنزيل ، وهو الضيف. وأيضا يطلق على المنزل
الصفحه ٥٩٠ : للضيف النازل (أَمْ شَجَرَةُ
الزَّقُّومِ) ونعرفها بالوصف في قوله تعالى :
٦٣ ـ (إِنَّا جَعَلْناها
الصفحه ٧٠٧ : راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ) قالوا له : أعطنا أضيافك نفجر بهم ونفحش! هذا هو الإنسان
إذا تحرر من قيود الدين
الصفحه ١٨ : يُنَزِّلَ اللهُ
مِنْ فَضْلِهِ) وهو الوحي والنبوّة (عَلى مَنْ يَشاءُ
مِنْ عِبادِهِ) لأنه أعلم حيث يجعل رسالته
الصفحه ١٥٧ : يكون في الجواب عنه ما تكرهون (وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ
يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ) اسألوا
الصفحه ١٦٠ : ـ (إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى
ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا
الصفحه ٢١٤ : أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) طلب موسى من ربه أن ينزل عليه كتابا يهدي به الناس ، فوعده
سبحانه أن ينزل الكتاب بعد ٣٠
الصفحه ٢٤٧ : تَضُرُّوهُ شَيْئاً) تدعون الإيمان ولا تنفرون إلى جهاد الكافرين؟ فإن الله
ينزل بكم العذاب تماما كما ينزله
الصفحه ٣٢٦ : ء الطغاة لا يتركهم الله في الدنيا من غير تأديب ، بل ينزل عليهم
الكوارث والبلايا ، أو ينزلها بالقرب منهم حتى
الصفحه ٤٦٥ : بعضه فوق بعض (فَتَرَى الْوَدْقَ) المطر (يَخْرُجُ مِنْ
خِلالِهِ) من بينه (وَيُنَزِّلُ مِنَ
السَّما
الصفحه ٥٤٤ : استأثر سبحانه بعلمه ، وحجبه عن جميع
خلقة حتى الأنبياء والملائكة (وَيُنَزِّلُ
الْغَيْثَ) أي يعلم متى ينزل