١٠١ ـ (تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ ...) أخبرناك يا محمد عن قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب ، عسى أن يتعظ قومك وغيرهم ويعتبروا.
١٠٢ ـ (وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ) وهو الإيمان بالحق والعمل بموجبه حتى الذين ينددون بمن يخون العهد يقولون ما لا يفعلون عن قصد.
١٠٣ ـ (ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى) كان سبحانه يبعث الرسل إلى عباده الواحد تلو الآخر ، والحال هي الحال ، بلاغ من إنذار الرسل ، وعناد وإنكار من المرسل إليهم ، ثم هلاك وتدمير (بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ) لقب لملوك مصر كقيصر لملوك الروم ، وكسرى لملوك الفرس ، والنجاشي لملوك الحبشة ، وفي قاموس الكتاب المقدس أن فرعون كلمة مصرية معناها البيت الكبير (فَظَلَمُوا بِها) فكفروا بالآيات والمعجزات.
١٠٤ ـ (وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ) بلا جلالة وفخامة : (إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ) «وما بالقليل ذا اللقب».
١٠٥ ـ ١٠٨ ـ (حَقِيقٌ عَلى) واجب علي اللغة : ظلموا بها أي جحدوا بها. : وحقيق بمعنى جدير. والنزع إخراج الشيء من مكانه. والمراد بتأمرون هنا تشيرون. وأرجأ الشيء أخرّه وأجلّه. ومدائن ومدن جمع مدينة. وحاشرين أي ان الشرطة يجمعون السحرة ، ويحشرونهم ضد موسى (ع). (أَنْ
____________________________________
الإعراب : (تِلْكَ) مبتدأ ، القرى عطف بيان ، وجملة نقص خبر. ومن عهد (مِنْ) زائدة وعهد مفعول لوجدنا ، و (لِأَكْثَرِهِمْ) متعلق بمحذوف حالا من عهد. (وَإِنْ) مخففة من الثقيلة يجوز أن تكون ملغاة ، وان تكون عاملة ، واسمها محذوف أي إنا وجدنا ، و (لَفاسِقِينَ) مفعول ثان لوجدنا ، ودخلت عليه اللام للفرق بين ان المخففة وان النافية. (كَيْفَ) خبر مقدم لكان ، وعاقبة اسمه ، والجملة مفعول فانظر. و (حَقِيقٌ) مبتدأ ، وعلي متعلق به ، والمصدر المنسبك من إلا أقول خبر المبتدأ ، أو فاعل حقيق ساد مسد الخبر ، والتقدير حقيق عليّ قول الحق على الله. (فَإِذا) للمفاجأة.
