البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
٣٧٠/٣١ الصفحه ٢٣٠ : يسري الاستحباب من المستحب إلى مقدّمته ، لأن ملاك
الملازمة بين الوجوبين ، وهو كون مقدمة الواجب ممّا لا
الصفحه ٢٤٤ :
الملازمة يمكن إسناد الوجوب إلى ترك ترك الواجب بالعرض والمجاز كما أنه
يمكن إسناد التّحريم إلى ترك
الصفحه ٢٤٨ : في العرفيّات
كثير جدا ، كما يقول الوالد لولده اذهب إلى المكتب وإلّا فاقعد في البيت ، ولغيره
عند غرق
الصفحه ٢٤٩ : ؟ ونحن نقول
باستحالته من الحكيم الملتفت إلى كونه غير مقدور لكونه لا يبعث نحوه لكونه سفهيا
كما أنّه لا
الصفحه ٢٧١ :
علّة والآخر معلولا وإلّا لزم تأثير كلّ شيء في كلّ شيء ، فمرجع التّخيير
حينئذ شرعا إلى التّعيين
الصفحه ٢٧٣ : الأوّل ، إذ التّخيير فيه شرعا راجع
إلى التّعيين عقلا ، فلا دخل لخصوصيات كلّ واحد في ثبوت الغرض والحكم
الصفحه ٣٥٠ : أصل الطّبيعة لا بالقياس إلى سائر الأفراد
بخصوصيّاتها فمعنى استحبابها أيضا كونها أكثر ثوابا بالقياس إلى
الصفحه ٣٩٦ : الصّورة
الاولى ، وإن اضيفا إلى الفعل الخارجي المأتي به فصحّته بذلك التّفسير مطلقا لا
تكون إلّا منتزعة من
الصفحه ٣٩٧ : فيها على تفسير الفقهاء في المعاملات أيضا إن أضيفا إلى الأفعال الخارجيّة ،
وإن أضيفا إلى الكلّي فهما في
الصفحه ٤٠٠ : بفساد العباد حينئذ إلّا إذا استفيد من النّهي المتعلّق
بذلك الجزء ، مضافا الى حرمته كونه مانعا أو رافعا
الصفحه ٤٣٠ :
إرادة كلّ واحد من ما يقابلها تحتاج الى زيادة مئونة لا يحتاجها كلّ واحد
من هذه ، ضرورة أنّه لا بدّ
الصفحه ٤٥٢ : ، فقضيّة الخطابين أن كلّ واحد من
النّوم والبول متى ما تحقق يجب الوضوء بعده ، هذا مضافا إلى ما مرّ غير مرّة
الصفحه ٤٦٩ :
عنه ، وحيث لا مرادف لها في عرفنا فلا طريق ولا سبيل إلى استعلام المعنى
الحقيقي بعد اختلاف
الصفحه ٤٨٨ :
من مدخولها لا بالنّسبة إلى جميع ما يصلح أن يصدق وينطبق عليه مدلول
مدخولها حقيقة ، ويشهد لهذا إنّه
الصفحه ٩ : الرّحمة وآله الأطهار
الأئمّة صلى الله عليهم أجمعين.
هذا ، ولمّا
كان العامل العالم وذبالة مقباس بني هاشم