الفصل الثّاني
في ما يتعلّق بصيغة الأمر وفيه مباحث
«المبحث الاوّل» :
ربّما يذكر أن الصّيغة استعملت في معانى كثيرة وعدّ.
منها : التّهديد ، كقوله تعالى : (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ.)
ومنها : الإنذار كقوله تعالى : (قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً.)
ومنها : الإهانة كقوله تعالى : (اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ.)
ومنها : الاحتقار كقوله تعالى : (أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ.)
ومنها : التّسخير كقوله تعالى : (فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ.)
ومنها : الامتنان كقوله تعالى : (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ.)
ومنها : العجب كقوله تعالى : (انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ.)
ومنها : التّعجيز والتّرجّي والتّمنّي وإلى غير ذلك في المعاني الّتي ذكرت لها ، ولا يخفى ، إن عدّها ممّا استعملت فيه صيغة الأمر نظير عدّ المعاني الّتي تقدّم عدّها
١٦٧
